نعيمة راشد المرشحة على مقعد نقيب الصحفيين: نعاني من التخبط وسلبيات النقابة تحتاج لإدارة رشيدة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 
   حوارات  

نعيمة راشد المرشحة على مقعد نقيب الصحفيين: نعاني من التخبط وسلبيات النقابة تحتاج لإدارة رشيدة


اضيف بتاريخ : 16/02/2017 الساعة : 11:37:12

نعيمة راشد المرشحة لمقعد نقيب الصحفيين

نوال خالد وخلود الشعار


مزامنة مع بدء مراسم انتخابات نقابة الصحفيين، ووسط حالة من التدهور والشلل الذي يصيب العمل الإعلامي منذ فترة وغياب الصوت النسائي عن العديد من المجالات باعتبارها حكرا على "آدم" وحده.


قامت "بوابة العاصمة " بفتح دائرة الحوار مع إحدى السيدات الصحفيات والمترشحة بدورها على منصب نقيب الصحفيين، وفي السطور التالية نتعرف عليها ونتطرق لقضايا العمل الصحفي بشكل أوسع.



من هي نعيمة راشد؟

نعيمة راشد وشهرتها نورا راشد، الكاتبة الصحفية بجريدة الجمهورية تقدمت يوم الأربعاء 15 فبراير 2017م لأوراق ترشحها على مقعد نقيب الصحفيين، وكانت المرشحة تقدمت بأوراق الترشح مرة سابقة عام 2013م ولكن لم يحالفها الحظ وذهب المقعد وقتها للنقيب السابق والمرشح المنسحب ضياء رشوان.



ما هي المطالب التي تقدمت بها نورا راشد بالبرنامج الانتخابي لها؟


في الفترة الأخيرة ذهبت اهتمامات بعض الصحفيين لقضايا فرعية ولم تدافع عن حقوق وطموحات النقابة بالشكل الأمثل الذي يخلق بيئة مناسبة للعمل الصحفي تحت مظلة النقابة وعليه فأطالب أولا: بوضع مبادىء للنقابة تضمن حقوق الصحافة والصحفيين.

ثانيا: فأني أطالب السيد الرئيس بضرورة إقامة احتفالية ومقابلة لأسر القلم والكاميرا فهم لا يقلوا مكانة عن شهداء الوطن ، فضلا عن المطالبة بتأسيس صندوق لرعاية أسر شهداء الصحافة.


ثالثا: تأسيس مستشفى للصحفيين، فالمهنة على مدار سنوات لم تكفلها الرعاية اللازمة.

رابعا: العمل على عودة كرامة الصحفي وعدم حبسه وضمانه بكارنية نقابي، فضلا عن المناداة بالإفراج عن المحبوسين احتياطيا على ذمة قضايا.


ما رأيك بالأوضاع التي تشهدها الصحافة في المجتمع؟

الصحافة هي سلطة المجتمع وعموده ويجب التكاتف سويا للعمل على عودة هيبة السلطة الرابعة في البلاد، ويعد التخبط وحالة الانهيار التي تعيشها الصحافة اليوم سبب رئيسي لترشحي على مقعد النقيب.



ماذا عن المعاشات؟

الصحافة تواجه أزمة في تلك النقطة، فالمعاشات المخصصة للصحفيين لا تغطي احتياجات الفرد بعد تقاعده، فلكم أن تتخيلوا أن معاش نقيب الصحفيين لا يتعدى الألف جنيه، وعليه فأنا أطالب برفع الكادر، توفير الدعم لأنك ستجد الكثيرون من أصحاب القلم يواجهون تعثر في ظروف المعيشة ذلك يجعل معظمهم يلجأ لدمج وظائف وغيرها من الأساليب.


وهناك نقطة أخرى في قضية المعاشات حيث يجب رفع سن المعاش للصحفي، فتلك المهنة عقلية في المقام الأول ليست مشروطة بسن وعليه فتحديد سن المعاش بتر العديد من الكوادر الصحفية والتي في حاجة ملحة إليها تلك الفترة كجمال دويدار، الزهيري، ومكرم محمد أحمد على سبيل المثال.

هل تتغلغل السلبيات داخل أسوار النقابة؟


نعم، هناك العديد من السلبيات داخل النقابة ويجب على الفائز بمقعد النقيب أيا كان الفائز أن يعالج تلك السلبيات، وإذا وفقني المولى فأنا سأبذل قصارى جهدي لحل تلك المشكلات بالصوت النسائي، وفي كلتا الحالتين سواء فزت بالمقعد أم لا فعلينا التعامل مع كافة الأزمات بمنظور عقلي غير مفتت ولا يعتمد على أساليب التخبط والتشهير.



بعد تأسيس نقابة للإعلاميين ما هي الرسالة التي ترغبين بتوجيهها لمدمجي العمل الصحفي والإعلامي؟


"يا تبقى إعلامي يا صحفي " وتلك نقطة في غاية الأهمية يجب العمل على تحديدها حتى تتوفر فرص لخريجي كليات الإعلام.



هل يضم البرنامج الانتخابي حلول للصحفيين غير المدرجين تحت مظلة النقابة؟


لا أستطيع الجزم في تلك القضية ولكنني في حالة الفوز سأحاول بشتى الطرق توفير مناخ صحفي آمن لكافة الصحفيين، اليوم وصل عدد الصحفيين إلى 8 آلاف معظمهم لا يملك حياة كريمة وعليه يجب أن يكون هناك نسيج مشترك بين النقابة والدولة، تحديد دور واضح وفعال لوزارة التضامن الاجتماعي، فضلا عن العمل بيد من حديد لتنفيذ الأحكام فعلى سبيل المثال صدر عن المحكمة خاص "بالبدل " والذي يمكن أن يساعد في تخفيف عبء ظروف المعيشة الى حد ما ولكن لم يتم تنفيذه حتى الآن.


ماذا عن الصحفي بدون وثيقة؟

بالنسبة للصحفي بدون وثيقة يجب أولا أن تتعهد الجريدة أو الموقع الالكتروني التابع لها الصحفي عند التأسيس من المجلس الأعلى للصحافة أنها تدعم وتحصن ممارس المهنة بتصريح من وزارة الداخلية وعرض أسمائهم على النيابة العامة تحسبا لأي موقف.


ولكن الجدير بالذكر ومزامنة مع زيادة عدد الصحف أن الدعم لن يغطي كافة الزملاء قائلة: "إحنا عندنا كتلة ومعندناش مصاريف"، وهنا يجب على كافة المؤسسات صاحبة النصيب الأوفر من الإعلانات أن تورد دمغة للنقابة تذهب للشهداء وصغاري الصحافة.


ماذا عن المرشحين الآخرين على مقعد النقيب؟

تقدم كوكبة من الصحفيين الكبار بالترشح على مقعد النقيب وصل عددهم لـ 7 أعضاء، الفوز لأي مرشح ندعمه فقط في حالة التمثيل السليم للنقابة والابتعاد عن كونها مدفوعة لتيارات أخرى بعيدة عن العمل الصحفي النزيه، فالصحافة في السنوات الأخيرة باتت تعاني من "سوء السمعة ".


هل يضمن الإشراف القضائي على انتخابات النقابة نزاهة وشفافية الانتخابات؟

بالتأكيد، فالقضاء المصري قضاء شامخ، جليل لا يمكن التشكيك بأحكامه كما أنه يجب التنويه بأن هناك درجات من الطعن للراغبين في التعبير عن اعتراضهم.


انتخابات نقابة الصحفيين تجديد نصفي يحي قلاش عبد المحسن سلامة نعمية راشد الصحافة النقابة تدريب الإشراف القضائي برنامج انتخابي حوارات بوابة العاصمة

  أهم الأخبار  

علاج 1500 مواطن بالمجان وتوزيع 3 أطنان لحوم في قوافل «علشان تبنيها» بقنا

البابا تواضروس: أشكر الرئيس السيسي على اتصاله بي خلال رحلة علاجي

عبد العال يتوجه إلى المغرب للمشاركة في الجلسة الطارئة للاتحاد البرلماني العربي

وزير المالية يتوجه إلى باريس في زيارة تستغرق عدة أيام

وزير الري يعرض تحديات المياه بمصر والاستراتيجية القومية لإدارتها باليونسكو

أمن مطروح يحبط محاولة تسلل 32 مصريا إلى ليبيا عبر السلوم

 عدد المشاهدات: 2564

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة

فيديوهات العاصمة






   

  فيديوهات العاصمة  

ads