عمرو حسن لكل ست مصرية في عيدها: تستاهلي تعيشي حياة من غير أمراض
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 
   حوارات  

عمرو حسن لكل ست مصرية في عيدها: تستاهلي تعيشي حياة من غير أمراض


اضيف بتاريخ : 07/03/2017 الساعة : 7:12:16

عمرو حسن

حوار:سارة جمال


سبب كل المشاكل في مصر الزيادة السكانية


الإعلام عليه مسئولية كبيرة في تنظيم الأسرة


محتاجين نقفل حنفية الناس شوية


على الرغم من أنه رجل لكنه منحاز جدًا لقضايا المرأة ونصرتها، لدرجة أنه تم اختياره كأفضل شخصية مؤثرة في وضع المرأة العربية، يؤمن جدًا أنها الأهم وتستحق أن تنعم بحياة صحية بعيدة عن الأمراض في كل مراحل وفترات حياتها.


من هنا جاءت فكرة حملته "إنتي الأهم" لرفع الوعي الصحي للسيدات والأطفال، والتأكيد على أهمية تنظيم الأسرة، ومن خلال حملته نزل على أرض الواقع ولمس العديد من المشكلات المجتمعية التي يرجع سببها الأول إلى الزيادة السكانية، إنه الدكتور عمرو حسن، استشاري النساء والتوليد، وفي شهر المرأة تحاورنا معه في "بوابة العاصمة" حول آخر جهود "إنتي الأهم"، وتقيمه لوضع المرأة حاليًا.


أسست منذ فترة  "إنتي الأهم" المعنية بشئون المرأة والنهوض بأوضاعها ونحن في شهر  المرأة ما الجديد في نشاطها؟

في "إنتي الأهم" الفترة الأخيرة بدأنا نركز على النزول للناس في الأرض بعد أن كان تركيزنا مقتصر على محاضرات في الساقية، لكن وجدنا أنها وحدها لا تكفي حيث من يتوجه إليها جمهور محدد من طبقات محددة، وليس لها قاعدة شعبية عريضة لذلك وجدنا أنه من الضروري توسيع الجمهور الذي نخاطبه ، وبالفعل نزلنا  إلى الفيوم، وسيوه، والأسمرات، والخصوص، و نويبع بجنوب سيناء وأخيراً الدرب الأحمر.


على أي أساس قمتم بتحديد الأماكن التي نزلتم إليها؟


في الفيوم توجهنا إلى القرية العاشرة حيث قمنا بعمل استبيان ووجدنا أنها من أفقر القرى في المحافظة، وهذا اتضح جداً عندما ذهبنا إلى هناك حيث البيوت متهالكة بدون أسقف، المياه غير نظيفة، ولا يوجد صرف صحي، ولم يكن هناك مكان يمكن أن نجتمع فيه مع السيدات والأطفال سوى الجامع، وهناك أماكن أخرى لا أكون أنا صاحب المبادرة  بل هناك جهات أخرى تطلب اشتراكنا ففي الدرب الأحمر ذهبنا إلى هناك بعد تنسيق مع محافظة القاهرة التي تفاعلت معنا بعد تحقيق نشره الأهرام عن "إنتي الأهم" ونشاطها  وكان في هذا الأمر  لافتة جميلة وهي تفاعل الجهات المسئولة مع الإعلام الإيجابي  وكان سبب اهتمام محافظة القاهرة أنها  تجري ترميمات في القاهرة الأثرية، فأراد الماحافظ بجانب ترميم الحجر يكون هناك ترميم  للعقول البشر، والحقيقة أن ترميم البشر أصعب بكثير من ترميم الحجر ومن المهم جداً مشاركة المجتمع المدني مع الحكومة لأن الحمل عليها تقيل جداً، وكل سنة تركة الهموم بتزيد.


خلال زياراتك لهذه الأماكن ما أكثر المشكلات التي تعاني منها ؟


هذه الأماكن تعاني من العديد من المشاكل والأزمات فمعظم الأسر لديها 6 أو 7 أطفال، وغالباً ما يكون آخر طفال معاق نتيجة مشاكل في الولادة ، فمن الطبيعي من ستلد 6 مرات لن تلد جميعهم في المستشفى أكيد ستكون الولادة في البيت مع داية، وتكون النتيجة أن غالباً ما يكون آخر طفل معاق يعني أنه طول عمره لن تتوفر له فرصة عمل ويصبح  إنسان مكلف على العائلة وعلى المجتمع، والطفل ليس له ذنب لكن الأهل هم من جنوا عليه.


هذا بالإضافة أن الناس ظروفها الأقتصادية تعبانة جداً، حيث أنهم لا يملكون حق الموصلات لأبو ريش فهل سيكون معهم حق الأدوية التي يعالجون بها أبناءهم، ومن أسوأ الأماكن التي ذهبنا إليها الخصوص هناك الأطفال أحجامهم أصغر بكثير من سنهم وهذا نتيجة سوء التغذية فهم هناك يعانون من التقزم، ومعظمهم متسربين من التعليم حيث أن الأب بعد إنجاب عدد كبير من الأطفال "يخلع " حتى يهرب من المسئولية وبالتالي ستضطر الزوجة أن تُخرج العيال من المدرسة وبعد خروجهم من المدرسة يكون الشارع هو المصير الحتمي لهم حيث يتخذون من لم القمامة أو سواقة  التكاتك مهنة لهم، وبيكسبوا كويس جداً ففي اليوم الواحد ممكن يحصلوا 130 جنيه،  ويتحول جزء كبير منهم إلى تجارة المخدرات أو التطرف الديني والخطير أن الإنسان اللي عقله وجيبه فاضي يسهل جداً السيطرة عليه، وسألتهم كلهم سؤال واحد أنت بتصلي؟ اتضح أن ولا واحد فيهم بيصلي وهذا طبيعي أن الأسرة أساساً مفككة، وبذلك ينشأ جيل غير منتمي لا لأسرته أو بلده أو دينه هذا مصير الأولاد أما البنت بعد خروجها من المدرسة إما ستعمل خدامة في البيوت، أو تتزوج مبكراً و تتجوز واحد خليجي ويرميها بعد شهرين تكون كل شغلتها أنها تنجب عيال وتتكرر المأساة مرة أخرى، وبالتالي مصر بتزيد في السنة أكثر من 2 مليون نسمة، والمشكلة بتزيد كل سنة ، لذلك أول حل في المشكلة هو تنظيم الأسرة وهذا لن يتحقق إلا من خلال التوعية الصحية وتوافر المعلومات اللازمة لذلك .


كيف يكون استقبال الناس لكم في هذه الأماكن ؟


بصفة عامة عندما نذهب للناس ونقول لهم احنا هنقيس ضغط وسكر ببلاش أكيد "ده مش هيضايق حد " فهذا يستقبلوه بشكل جيد، وعندما نعطي لمريض الأنيميا أقراص حديد مجاناً فهذا أيضاً يتقبلوه، واشتغلنا مع الأطفال بكراسات التلوين للتوعيتهم بأخطار التدخين وأهمية التغذية السليمة وهم عاشقين لهذا الأمر وكان لهذا نتائج إيجابية، والناس متعطشة لمن يقدم لها التوعية نحن فقط نحاول ننور طريق .


·

· لامست خلال زياراتك مشكلات مجتمعية عميقة يبدو أن السبب  الرئيسي لها الزيادة السكنية.. أليس كذلك؟


بالتأكيد هي سبب كل المشاكل، وهذه المشاكل المجتمعية رصدناها بأعيننا  فكل سنة عدد السكان في ازدياد وبالتالي نحتاج أمام هذه الزيادة خدمات أكثر من مدارس ومستشفيات وموصلات وهذا غير متوفر، ولن نشعر بأي تحسن أو تقدم حتى لو كانت هناك إنجازات يتم تحقيقها على أرض الواقع فدائما هناك شعور بأن الدنيا أوحش، والحمل بيزيد، لذلك احنا محتاجين تنظيم للأسرة علشان "نقفل حنفية الناس شوية" وبعد ذلك سيكون هناك فرصة لتحسين مستوى المعيشة وخصائص السكان.




وما حل هذه المشكلة من وجهة نظرك ؟


الحل في التوعية وجزء كبير من المشكلة أن الإعلام غير مدرك لأهمية التوعية الصحية وغير مدرك  لضرورة تقديم معلومات طبية للناس، ورؤساء تحرير بعض البرامج  يروا أنه من الأفضل تقديم أغاني وأفلام عن تقديم برنامج طبي يستهدف نشر الثقافة الصحية، وهذه أزمة كبيرة فالمسئول عن تكوين وعي الناس غير مهتم، وإذا تم تقديم برنامج طبي يكون على شكل إعلان مدفوع الأجر، وفي هذا أيضاً مشكلة لأن الدكتور المعلن لن يتحدث إلا في النواحي التي ستعود عليه بالربح، وتتيح الفرصة لأي طبيب في الظهور بغض النظر عن كفاءته المهنية وشهاداته فهو اشترى وقت "بفلوسه"، وهذا يترتب عليه المبالغة الشديدة في عرض محاسن هذا الطبيب حتى لو بشكل غير صحيح فالإعلام بكل الأحوال يشارك في التضليل سواء بقصد أو بدون قصد،والإعلام لا يمكن الاستغناء عنه أبداً لأن أفقر بيت في مصر يشاهد التلفزيون ويصل لفئات لا يمكن الوصول إليها ولا يمكن نسيان دور الحملات الإعلامية التي تم عرضها في التلفزيون مثل مكافحة البلهارسيا لمحمد رضا وجملته الشهيرة فيها ، ومحاليل الجفاف  لكريمة مختار وهذه الحملات خاطبت الناس بلغتها لذلك نجحت .ولا يمكن أن نسى دور التعليم   فلابد من  ضرورة توافر مناهج تعليمية طبية في المدارس .


في رأيك لماذا اليوم لا نجد حملات إعلامية ناجحة مع أن ظروف العصر تغيرت وأصبح هناك تقدم أكبر في تكنولوجيا التصوير والإنتاج؟


قديماً كان هناك ماسبيرو فقط وكان يعي جيداً الدور المجتمعي المطلوب منه لكن حالياً هناك عدد كبير من القنوات الخاصة وهذه يتحكم فيها رأس المال، ولابد أن يكون لها دور خدمي حتى لو تخصص خمس دقائق من مساحتها الزمنية لحملات التوعية بالمجان وهذه هي المسئولية المجتمعية، وهذا يحتاج إرادة سياسية تجبر هذه القنوات الخاصة على ذلك خاصة في  ظل أن التلفزيون المصري النهاردة لايحظى بكثافة مشاهدة عالية هذا بالإضافة إلى خطاب ديني يوجه الناس ازاي تقدر تعيش صح في الدنيا قبل ما يكون كل الكلام عن الأخرة والحساب والجنة والنار .


هل عملك كطبيب نساء وتوليد ودورك الأساسي وهو خروج الأطفال لنور الحياة يدفعك إلى الاهتمام بمستقبل هؤلاء من خلال الأنشطة المجتمعية التي تقوم بها؟


أكيد، بتمنى طبعاً أن الطفل الوليد ينشأ في بيئة توفر له مقومات الحياة لينتمي إليها، ومشكلتنا في مصر أن الشباب منقسم إلى فريق لم يشعر باهتمام البلد له من صحة وتعليم وخلافه وبالتالي يصبح ناقم عليها وعلى عيشته فيها  وفريق آخر نسبته قليلة جداً وهم أبناء المدارس لانتروناشونال وهؤلاء كل تفكيرهم السفر خارج مصر.



"رجال يتحدثون" مبادرة جديدة أطلقتها "إنتي الأهم" بمناسبة شهر المرأة.. فماذا عنها؟


لفت نظري أن الحركات النسائية في مصر سيدات تخاطب سيدات والرجل لا يشارك على الإطلاق وبالتالي أصبح الرجل معادي لمثل هذه الحركات وكون صورة سلبية عنها، لذلك فكرنا في انتي الأهم أنه  لابد أن يشترك الرجال مع السيدات في الحديث عن حقوق السيدات، وهذه فكرة عالمية مطبقة في الخارج  باسم " هو لها" ، وبالمناسبة أكثر من يظلم الست في مصر هي الست، لأن الأم بتربي الولد على أنه سي السيد كل طلباته مجابه، وتزرع داخل البنت أن كل طموحها هو الزواج، لذلك لابد من تنشئة جيل من الرجال يدافع عن حقوق المرأة وأن من حقها أنها تعيش حياة أفضل ويكفي أني رجل وقمت بتأسيس إنتي الأهم، فالمجتمع لن ينهض إلا بجناحيه .


أليس بغريب أنك رجل ومهتم بقضايا المرأة ؟


لا، أنا في الأساس دكتور نساء، ومر علي في القصر العيني مختلف الحالات ومختلف المراحل التي تمر بها المرأة وكان معظمها تعاني من نقص الوعي الطبي اللازم للعناية بصحتها فنجد بنت صغيرة في السن ولديها سكر وضغط، أو مشاكل شديدة في الحمل مثل تسمم حمل وهي لا تعلم وتكون بذلك معرضة لنزيف في المخ أو فشل كلوي، والمرأة معرضة للأمراض أكثر من الرجل، وهذا يفسر كثرة الخيانات الزوجية لأن الزوجة منهكة في الحمل والرضاعة والبدانة، لذلك المرأة تحتاج حياة أفضل .


نحن في 2017 عام المرأة هل ترى أن المرأة حصلت على كامل حقوقها؟


هناك خطوات جيدة جداً مثل تعيين أول محافظة، لكن نحتاج المزيد مثل وجود وزراء سيدات في وزرات سيادية، وعندما يتقبل المجتمع كله وجود سيدات في مناصب كبيرة في الدولة ولا يظهر أحد يقول هذا حرام أو مخالف للشرع أو يهدم المجتمع.


ماذا تقول للمرأة في شهرها؟


بقول لكل ست مصرية انتي الأهم، وعندما نبدأ الرحلة صح هنكمل صح، اهتمي بصحتك في شبابك، واهتمي بصحة بنتك منذ الصغر، لا تنتظري المرض، واتبعِ نظام غذائي جيد في كل مراحل عمرك، ومباعدة بين كل حمل وآخر، وأهمية تنظيم الأسرة يكفي جداً طفلين أو ثلاثة لا نتحمل أكثر من ذلك، واعرفي جيداً شجرة عائلتك والأمراض المتوارثة فيها





أهم الأخبار حوارات عمرو حسن عيد الأم الست إنتي الأهم أمراض

  أهم الأخبار  

تركيا تعتزم شراء 40 طائرة بوينج بتكلفة 10.8 مليار دولار

تفاصيل الاتفاق بين النظام السوري و«داعش» للخروج من حماة

رئيس وزراء بنجلاديش: يتعين السماح للمسلمين الروهينجا بالعودة لوطنهم

في ظروف غامضة.. اغتيال معارضة سورية مع ابنتها في اسطنبول

«الأرصاد»: انخفاض تدريجي في درجات الحرارة

«شكري» يلتقي وزيري الخارجية التونسي والجزائري لبحث الشأن الليبي

 عدد المشاهدات: 3113

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة

فيديوهات العاصمة






   

  فيديوهات العاصمة  

ads