السفير منير زهران: ضرب أمريكا لسوريا انتهاك لقرارات مجلس الأمن.. وتيران وصنافير سعوديتان
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 
   حوارات  

السفير منير زهران: ضرب أمريكا لسوريا انتهاك لقرارات مجلس الأمن.. وتيران وصنافير سعوديتان


اضيف بتاريخ : 09/04/2017 الساعة : 10:39:23

السفير منير زهران، رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية وسفير مصر الأسبق
دينا ممدوح


العلاقات المصرية الخارجية تسير من الحسن للأحسن


القمة العربية الأخيرة حملت الكثير من التفاؤل


مصر تلعب دوراً هاماً في حل مشاكل الدول العربية


تيران وصنافير سعوديتان وفقاً للتاريخ


تفجيرات روسيا الأخيرة جاءت لزعزعة الأمن وليس قتل بوتن



شهدت العلاقات الخارجية المصرية تطوراً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، خاصة منذ تولي الرئيس السيسي الحكم، والذي عمل على توطيد علاقتنا بكثير من الدول، فضلاً عن عودة العلاقات الخارجية مع عدد من الدول والتي انقطعت عن التعاون مع مصر منذ الكثير من السنوات، وذلك على الصعيد العربي والأفريقي والدولي، لتأتي زيارة الرئيس لواشنطن محور اهتمام العالم وتغيير في مسار العلاقات المصرية الخارجية.


وحول علاقات مصر الخارجية في الفترة الأخيرة، وتقييم العديد من القضايا العربية وما تعلق بها على رأسها القمة العربية الأخيرة حاورت "بوابة العاصمة "، السفير منير زهران، رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية وسفير مصر الأسبق للأمم المتحدة، لمعرفة تقييمه للأوضاع الخارجية، وبصفة خاصة التي لها علاقة وثيقة بالشأن المصري.


•        ما تعليقك علي الهجوم الذي شنته أمريكا على سوريا؟


قيام أمريكا بضرب سوريا يمثل انتهاكاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن، فكيف لأمريكا أن تقرر من تلقاء نفسها ضرب سوريا، وذلك بحجة الرد على ما حدث بخان شيخون من هجوم كيميائي راح ضحيته مئات الأبرياء، ولكن سرعة رد الفعل الأمريكي على ما وقع توضح مدى تناقض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بادعائه أنه يحارب الإرهاب وهو بذلك الموقف أكبر داعم له، فلابد من أن تعاقب أمريكا من قبل منظمة الأمم المتحدة على مخالفتها للاتفاقيات الدولية، فأنا أرجح أن هدف الهجوم ليس الحجة التي أعلنتها ولكن الهدف منه إثبات مكانتها في المنطقة العربية كما فعلت من قبل مع العراق.



•        ما رؤيتك بشأن الأحداث في سوريا، في ضوء التحدث الدائم لروسيا مؤخراً باللسان السوري في جميع القضايا؟

نحن في المجلس المصري للشئون الخارجية نأمل للتوصل لتسوية سياسية بشأن القضية السورية، وهذا لن يتحقق إلا من خلال توافق جميع الأطراف بما في ذلك الطوائف والأحزاب المعارضة والحكومة، وذلك في سبيل التأكيد على استقلال سوريا وسلامتها إقليمياً أي وحدة أراضيها، بعيداً عن أي عنف وبدون ضربات من قبل أي طرف من الأطراف.


أما عن تحدث روسيا الدائم باللسان السوري، فأنا أرى أنه من الضروري أن ترفع الأيادي الأجنبية عن الأراضي السورية، وعلى السوريين الاجتماع والتوافق حتى يقرروا مصيرهم المستقبلي بأنفسهم، بما في ذلك النظام السوري الحالي، حيث لا يمكن استبعاد النظام الحالي من الصيغة النهائية التي سيتم الاتفاق عليها بشأن المستقبل السوري.



•        ما تقييمك للعلاقات المصرية الخارجية منذ تولي الرئيس السيسي؟

العلاقات المصرية تسير من الحسن إلى الأحسن، فهي في تطور إيجابي في جميع المجالات ومع جميع الدول، وذلك لأن السياسة الخارجية المصرية متوازنة سواء في المجال الثنائي أو المجال متعدد الأطراف، لذلك فالعلاقات الخارجية شهدن تطوراً إيجابياً منذ تولي الرئيس الحكم، وذلك بما يحقق مصالح مصر والتي تقع على قمة الأولويات، حيث أن العلاقات السياسية بين الدول تقوم دائماً على أساس المصالح المتبادلة، فبالفعل كل دولة تجد في تحقيق مصالحها الأولوية.



•        ما رؤيتك بشأن العلاقات المصرية الأمريكية، في ظل زيارة الرئيس المصري الأخيرة لأمريكا؟

هذه الزيارة تمت بناءاً على دعوة الرئيس الأمريكي ترامب، فالزيارة ناجحة بكل المقاييس، ويؤكد ذلك نتائجها التي تم الإعلان عنها في جميع وسائل الإعلام والتي تبشر جميعها بالخير، فهذه الزيارة ساهمت في دعم مصالح مصر، والتعاون مع الولايات المتحدة خاصة في قضية محاربة الإرهاب حيث كانت هي محور اللقاء الرئيسي، فضلاً عن كونها آفة تعاني منها كل الدول في الوقت الحالي، وكذلك تطرقت الزيارة لمحور آخر وهو التعاون الأمريكي المصري في جميع المجالات سواء على الصعيد المالي والأمني والاقتصادي، ولكننا ننتظر تفعيل هذا التعاون على أرض الواقع، كذلك أن الدفع بالعلاقات بين البلدين في المجال الاستراتيجي هام جداً وهو ما يعني التعاون طويل الأمد، وهو بالفعل يختلف عن التعاون التكتيكي والذي يعني سنة بعد الأخرى، ويعود بالنفع على العلاقات المصرية الأمريكية.



•        هل هناك فرق بين سياسة أوباما وسياسة ترامب، فيما يتعلق بالشأن المصري؟

أكيد هناك فرق، وهذا الاختلاف يعود إلى أن أوباما كان يمثل الحزب الديمقراطي بينما ترامب يمثل التيار الجمهوري، وبالفعل هناك اختلاف بين التيارين فكل منهما له سياسة مختلفة عن الآخر، ولكن وفقاً لما تم الإعلان عنه فهناك انفتاح بشأن العلاقات المصرية الأمريكية في جميع المجالات.


فضلاً عن التعاون بشأن تصفية جميع المشاكل في منطقة الشرق الأوسط على رأسها تسوية المشكلة الفلسطينية وتنفيذ قرار رقم 242 الذي يقضي بانسحاب إسرائيل من جميع المناطق المحتلة، وإقامة دولة مستقلة القدس الشرقية، وحل مشكلة اللاجئين وإزالة المستوطنات التي أقامتها إسرائيل، والدعوة لعقد مؤتمر بحضور الولايات المتحدة ومصر باعتبارها مشاركة في الموضوع منذ البداية، وإقامة تسوية شاملة وعادلة لمنطقة الشرق الأوسط، وكذلك الوضع بالنسبة للقضية السورية والعراق وجميع الدول التي تعاني من عدم استقلالية أراضيها، حيث أننا نهدف إلى الوصول لاتفاق بين كل الأطراف وليست الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فقط.




•        هل التفجيرات الأخيرة التي شهدتها روسيا من الممكن أن يكون الهدف منها مقتل بوتن وفقاً لما أعلنه الكرملين، أم أنها مجرد محاولة لزعزعة الأمن في المنطقة؟


أتوقع أنها بالفعل مجرد محاولة لإثارة القلق ولكن لا يتم استبعاد قرب مرور بوتن من منطقة محطات المترو التي تم تفجيرها، فهو بالفعل أمراً مقصوداً ويهدف إلى زعزعة الأمن في المنطقة، ولكن يبقىانتقال الأعمال الإرهابية إلى العمق الروسي مؤشراً خطيراً، ولكنه ليس جديداً فقد تعرضت موسكو للكثير من الهجمات الإرهابية في الفترة الأخيرة، لذلك تعد روسيا من الدول المحاربة للإرهاب بشكل كبير




•        ما تقييمك للعلاقات المصرية الروسية، وهل عانت من التذبذب في الفترة الأخيرة؟

إن العلاقات المصرية الروسية هي علاقات طيبة قائمة على الاحترام المتبادل بين الطرفين، وكذلك التعاون المشترك بشأن العديد من القضايا وعلى صعيد المجالات المختلفة، ونحن نسعى إلى تطوريها بشكل دائم وليس على حساب أي طرف من الأطراف، فعلاقات مصر متنوعة فلا يمكن أن تأتي علاقتنا بروسيا على حساب أمريكا، ولا علاقتنا بأمريكا على حساب روسيا.



•        ما تقييمك للقمة العربية الأخيرة؟

هذه القمة كانت ناجحة بكل المعايير، والتوقعات التي أسفرت عنها حملت الكثير من التفاؤل، وهو ما أكدته البيانات التي ألقاها زعماء وقادة العرب خلالها، مضيفاً أن جميع العرب ونحن كمتخصصين في العلاقات الخارجية نثمّن ما انتهت إليه القمة العربية الأخيرة، والتي تصب جميعها في دعم العمل العربي المشترك بين جميع الدول العربية، وهو ما نرنوا إليه في النهاية.




•        هل استمرار القمة لمدة يوم واحد فقط على عكس ما عهدناه، كان كافياً لمناقشة القضايا العربية؟

القمة ليست فقط اجتماع لرؤساء وملوك الدول أو من ينوب عنهم، ولكنها تتم على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى تتم باجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين ثم على مستوى وزراء الخارجية، لتأتي الجلسة الأخيرة باجتماع رؤساء وملوك الدول، لذلك فالمدة ليست معيار يمكن الاستناد إليه للحكم على مدى نجاح القمة العربية من عدمه، والهدف النهائي من القمة هو مناقشة القضايا الخلافية فإذا نجحوا في الوصول لاتفاق كان بها، وإذا لم ينجحوا يتم احتساب نتائجها على ما تم الاتفاق عليه.



•        هل دور مصر في حل القضايا العربية، ملائم لمكانتها باعتبارها الرائدة في المنطقة؟

بالتأكيد فدور مصر هام جداً، فهي منذ استقلالها وهي تهتم باستقلال جميع الدول العربية وسلامتها إقليمياً، وبصفة خاصة القضية السورية والفلسطينية، فمصر يهمها بالطبع أن يعود الاستقلال والسلام لجميع الدول العربية، وهو ما تبذل جهدها من أجله في الوقت الحالي، وذلك بما يخدم العمل العربي المشترك بين الدول ويحقق مبادئ وأهداف الجامعة العربية التي عهدناها منذ إنشائها.




•        ما تقييمك للعلاقات المصرية السعودية، في ضوء دعوة تبادل الزيارات التي وجهها كل من الرئيس المصري والملك السعودي للبلدين؟

الأوضاع بيننا وبين السعودية دائماً لا تخرج عن كونها علاقات بين دولتين شقيقتين مؤسستين للجامعة العربية وذلك بمشاركة الدول الأخرى التي ساهمت أيضاً في تأسيسها، فالعلاقات بين البلدين طويلة الأمد، يرجع تاريخها إلى إعلان استقلال السعودية في عشرينات القرن الماضي، ودائماً ما تزداد ترسيخاً وتضامناً وذلك في إطار مراعاة حقوق وأهداف ومبادئ لعمل العربي الثنائي بين مصر والسعودية، وبين البلدين والدول الأخرى، كذلك فإن تبادل الزيارات بين البلدين خطوة غلى أعلى مستوى بشأن ترسيخ العلاقات بين الدولتين.



•        هل جزيرتي تيران وصنافير سعوديتان أم مصريتان؟

هناك مراحل كثيرة مرت بها العلاقات بين الدول العربية المتجاورة، ففي القرن التاسع عشر كان يحكم مصر محمد علي وابنه إبراهيم باشا، والذي قام بحملة وذهب إلى الحجاز وتم ضم الحجاز لمصر في هذه الفترة، وكانت جزيرتي تيران وصنافير تابعة للحجاز، ثم جاءت مرحلة الاستقلال للمملكة العربية السعودية وإنشاء الدولة الجديدة والتي ضمت الحجاز وباقي أجزاء السعودية، وبالتالي فجزيرتي تيران وصنافير سعوديتان وليست مصريتان.



•        هل يمكن الربط بين خروج الرئيس السيسي أثناء كلمة الأمير القطري على هامش لقائه مع الملك السعودي في القمة العربية، وأنه كان مقصوداً؟


في الحقيقة أنني لم أكن هناك وبالتالي لا أستطيع أن أقدم رؤية واضحة بشأن أن كان أمراً مقصوداً أو غير ذلك، فهذا الأمر يجب .أن يسأل فيه وفد الحكومة المصرية الذي حضر القمة العربية




السفير منير زهران الأمم المتحدة حوار بوابة العاصمة الضربة السعكرية بشار الأسد الأمم المتحدة مجلس الأمن القمة العربية تيران وصنافير السعودية

  أهم الأخبار  

بث مباشر للقطات الأولى لاخلاء الحي المالي بلندن

«والي» تشارك فى اجتماع إطلاق مؤشر الفقر متعدد الأبعاد بنيويورك

خارجية النواب: أمير قطر يصنع الإرهاب ويطالب بمكافحته

«ماريا» يهدد بورتوريكو والجزر العذراء الأمريكية

الأهلي يختتم استعداداته بخوض المران الأخير قبيل موقعة تونس

«لافروف»: الاتصالات بين موسكو وواشنطن مستمرة بشأن سوريا

 عدد المشاهدات: 3058

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة

فيديوهات العاصمة






   

  فيديوهات العاصمة  

ads