بالفيديو..مدير أطفال بلا مأوى: حصرنا 16000 طفل بشوارع الجمهورية
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 
   حوارات  

بالفيديو..مدير أطفال بلا مأوى: حصرنا 16000 طفل بشوارع الجمهورية


اضيف بتاريخ : 01/05/2017 الساعة : 5:42:03

محرر بوابة العاصمة مع مدير مشروع برنامج أطفال بلا مأوى حسني يوسف
خالد الأسمر





تم تجهيز وحدات متنقلة مجهزة للتعامل مع أطفال الشوارع..لابد أن يثق الطفل في التعامل مع فريق الشارع..أناشد المواطنين بالإبلاغ عن أي طفل شارع..تحيا مصر لن تبخل على المشروع بتمويله





لا أحد يتصور أن ما يقرب من 16000 طفل حياتهم مشردة في الشوارع وباتت الملجأ والمأوي لهم، ذلك العدد من الأطفال كان بداية لأن تقوم وزارة التضامن الاجتماعي في تحديد برنامج لرعاية هؤلاء الأطفال، بتعليمات خاصة من رئيس الجمهورية، ومن هنا جاءت فكرة برنامج مشروع أطفال بلا مأوى.

"حسني يوسف" مدير مشروع برنامج أطفال بلا مأوى بوزارة التضامن الاجتماعي، يوضح المشروع لـ "بوابة العاصمة" في الحوار التالي:


بداية.. كيف جاءت فكرة عمل برنامج أطفال بلا مأوى؟

كان من ضمن اهتمامات وأولويات رئيس الجمهورية خلال برنامجه، هو الاهتمام بملف شريحة الأطفال بلا مأوى والتصدي لها، ومن هذا المنطلق تم تكليف وزارة التضامن الاجتماعي وعلى الفور وجهت غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعي بوضع خطة تنفيذية للتصدي لهذه المشكلة وبالتالي كان لزاما علينا معرفة حجم المشكلة على أرض الواقع وبناء عليه تم تكليف المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بوزارة التضامن بعمل مسح شامل على مستوى الجمهورية، وكانت النتيجة أن لدينا ما يقرب من 16000 طفل على مستوى الجمهورية.

اشرح لنا التخطيط لاحتواء ذلك العدد من الأطفال؟

ونحن بصدد وضع الخطة التنفيذية كان لابد من تحديد بداية المناطق الجغرافية التي يتم العمل عليها، وهنا وجدنا أن المشكلة تنحصر في 10 محافظات وهى " القاهرة، الجيزة، بنى سويف، المنيا، أسيوط، الشرقية، المنوفية، السويس والإسكندرية" تلك المحافظات تمثل حوالي 80 % من حجم المشكلة، وبالتالي حتى يتم البدء في الخطوات التنفيذية كان لابد من أن نجد الدعم المادي، ومن هنا جاءت الشراكة مع صندوق تحيا مصر مع وزارة التضامن الاجتماعي لتمويل هذه الخطة والتي كلفت حوالي 164 مليون جنيه، ساهم صندوق تحيا مصر بمبلغ 114 مليون جنيه و 50 مليون جنيه من الصندوق المركزي للجمعيات بالوزارة.

كان أمامنا بعد ذلك عددًا من المحددات يعمل عليها البرنامج مع توجيهات الوزيرة، ومنها أولا أن نتعامل مع هؤلاء الأطفال على أنهم ضحايا وليسوا مجرمين وفى نزاع ضد القانون، ثانيا لابد أن تكون هناك شراكة حقيقية بين الحكومة ممثلة في وزارة التضامن وجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية التي لديها خبره في هذا المجال، وثالثا أن هذه الظاهرة بطبيعتها ستحتاج إلى وقت طويل ونوعية معينة من فرق العمل التي ستتعامل مع تلك الفئة من الأطفال.


ماذا بعد أن تم وضع تلك المحددات نصب أعينكم؟

كان لابد من التنسيق مع منظمات المجتمع المدني التي تملك خبرات لأنه كان هناك بالفعل جهود على أرض الواقع ولكن للأسف كان العمل بشكل فردى دون التنسيق مع الأخرين .. هنا تم تجميع 25 منظمة ومؤسسة ومجتمع أهلي وتم الاتفاق على أن يتم توحيد الجهود لمواجهة هذه المشكلة.


وكيف توصلتم إلى أطفال الشوارع والتعامل معهم؟

بعدما تم التنسيق بدأنا نقول أن هذا الطفل موجود بالشارع أذن لابد من أليات للوصول إليه والتعامل معه؛ فنحن بحاجه إلى وحدة متنقلة عليها فريق مدرب وبالتالي كان المكون الأول هو الوحدات المتنقلة وتم وضع مواصفات محدده تستطيع أن تكون في خدمة فريق العمل للوصول لتحقيق هدفه وهو بناء جسور ثقة لجذب هؤلاء الأطفال من الشارع إلى الأماكن التي سيتم نقلهم إليها والتعامل معهم على التأهيل وإعادة دمجهم، وبعد وضع المواصفات تم التعاقد مع الهيئة العربية للتصنيع لتصنيع 17 وحدة متنقله تعمل طبقا لكثافة أعداد الأطفال بالمحافظات المختلفة والتالي وجدنا أننا نحتاج إلى 17 وحدة متنقلة تتنوع بين "ميكروبا ص وميني باص وميدي باص".


ممن تتكون الوحدات المتنقلة؟

هي وحدات مجهزة للإسعافات الأولية وكذلك مجهزة بمكان لممارسة بعض الأنشطة الترفيهية والتربوية والتعليمية والتي تعيد تأهيل الطفل، ومن الهام أن نجعل الطفل يثق في تلك الوحدات.

كما أن لدينا 21 مؤسسة لرعاية هؤلاء الأطفال موزعه على الـ 10 محافظات وتم تطويرها، منهم 6 مؤسسات تم تطوير بنيتهم التحتية بتكلفة حوالي 62 مليون جنيه.


وعلى أي أساس يتم اختيار فريق الوحدات المتنقلة؟

لا بد أن أوضح أن كل وحدة متنقلة يعمل عليها فريق من 5 "أخصائي اجتماعي ونفسي وأنشطة وبرامج ومسعف وسائق" وقد تم انتقاء هؤلاء الـ 5 على أعلى مستوى حيث تم وضع شروط ومعايير للاختيار وتم تدريب من وقع الاختيار عليهم على أعلى مستوى من التدريب، كذلك تم التنسيق مع عدد من الوزارات والجهات المعنية ومنها وزارة العدل والداخلية حتى يعمل الفريق تحت مظلة أمنية.


وما مدى نجاح فريق العمل في التعامل مع الأطفال وادماجهم لتأهيلهم اجتماعيًا؟

في المرحلة الأولى التي شملت انطلاق البرنامج، الوحدات المتنقلة يتم تسلميها وطبقا لتوجيهات الوزيرة فأن المؤسسات التي لديها خبرة التعامل مع أطفال الشارع يتم تسليمها بعض الوحدات وتشغيلها على أرض الواقع، ولكن المؤشرات جيدة حيث تم التعامل مع 1500 حالة كتواصل مباشر في فترة وجيزة، وكانت تلك الحالات تحتاج لأكثر من مرة حتى تقتنع الحالة بالبرنامج، وبالنسبة للحالات التي تم التعامل معهم والاستجابة للبرنامج حوالي 65 حالة و 75 % منهم تم دمجهم إلى أسرهم، وأتصور أننا خلال عام لو أننا وصلنا إلى 60 % من تجفيف منابع تلك المشكلة سيكون إنجاز جيد في الحد من انتشار تلك المشكلة.


هل يتم تحديد أعمار الأطفال المستهدفين للبرنامج؟

بطبيعة الحال فأن الطفل الذي يتواجد في الشارع ليس أقل من 6 أو 7 سنوات، وبالتالي نتعامل مع كافة الأعمار حتى سن 18 عاما طبقا للقانون الذي يحدد سن الأطفال لهذا العمر، وأي طفل لديه ظروف نتعامل معه رغم أن المستهدف الطفل بلا مأوى.


هل سيتم استكمال البرنامج في محافظات أخرى؟ ما هو تصوركم في المستقبل؟

هناك أمرين في ذلك البرنامج، أولها أن هناك تدخل سريع على المدى القصير وهو العلاج، وثانيا العلاج على المدى البعيد وهو ما تم البدء به من خلال البرنامج المذكور.

ولم يخفى على الوزيرة أيضا أن أحد منابع الأطفال بلا مأوى، هم الأطفال مجهولي النسب وبرغم أن هناك رعاية لهم إلا أنه تم عمل دراسة أفادت أن أفضل رعاية لهم هي الأسر البديلة أو الأسرة بوجه عام حتى وأن كانت بديلة فكان النظام لدينا غير مفعل؛ فنتصور أن هناك ما يقرب من 11 ألف طفل مجهولي النسب ليست موجودة في أسر بديلة وجزء كبير منهم موجود بالمؤسسات وقد يلجأ بعضهم إلى الهروب من المؤسسات وبالتالي تعرضهم لمخاطر استغلال من الأخرين، فلو تصورنا أن ذلك العدد موجود في أسر بديلة سنضمن هنا أن توفر هذه الأسر الرعاية لهم مع الاحتياطات الواجب مراعاتها شرعًا وقانونًا.


ذكرت الأسر البديل..فهل تحصل على الدعم؟

ممكن دعم فني في أمور تربية وتنشئة ذلك الطفل وبالطبع لابد أن يذهب ذلك الطفل إلى تلك الأسرة في سن مبكرة من 3 أو 4 شهور مثلا فهو نوع من أنواع كفالة الطفل في أسرة بديلة.


أعاود التساؤل هل سيستمر البرنامج في باقي محافظات مصر؟

مثلما ذكرت أن الـ 10 محافظات كان فيها نسبة 80 % من المشكلة أما باقي الـ 20 % فلا يتواجد في الـ 17 محافظة باقي تلك النسبة فهناك محافظات خالية من أطفال الشوارع مثل محافظة الوادي الجديد من المحافظات الخالية من أطفال بلا مأوى.


هناك نوعية الأطفال المعافيين ذهنيًا أو ذوي القدرات..فهل مثل هؤلاء يشملهم البرنامج؟

بالطبع فمن ضمن ما نجدهم من أطفال، هم الأطفال ذوي إعاقة ونحن نتعامل مع جميع الشرائح وهناك في مؤسسات الرعاية حجرات مؤهلة لذوي الاعاقة إلى أن يتم تحويلة لمؤسسة خاصة تتناسب مع قدراته.


وجهت انتقادات إلى برنامج أطفال بلا مأوى بإهدارها الأموال باسم المشروع..فما تعليقكم على ذلك؟

من حق أي شخص بالطبع أن ينتقد ونسعد بذلك لو تم توجيهنا نحو أي تقصير، ولكن كناحية محاسبية لإهدار الأموال فالتمويل كما ذكرنا من صندوق تحيا مصر والمعروف أن مصدره تبرعات المواطنين وبناء عليه وضعنا أمامنا شعار "أي جنيه يتم صرفه يكون معروف إلى أين سيتم صرفه" فهناك ميزانية تقديرية من البداية مجندة إلى أين ستذهب وإلى من؟ وطرق صرفها، والوزيرة كانت حريصة جدا لتلك المسألة، وبالتالي عندما طلب من الوزارة فتح حساب اختارت إحدى المؤسسات التي تتبع رئاستها مباشرة ولديها نظام مالي صارم جدا وفوق كل ذلك هناك رقابة مالية من صندوق تحيا مصر بالإضافة إلى أن هناك تقرير بشكل مستمر عن المصروفات التي يتم صرفها والحمد لله لم يتم ضبط أي مخالفة من ذلك النوع.


كلمة توجهها لأي مواطن قد يجد طفل من أطفال الشوارع.. كيف يتعامل أو ما الاجراءات التي من الممكن أن يتخذها؟

هذه مشكلة مجتمعية لابد علينا أن نتكاتف جميعا في أن نقوم بالإبلاغ عن أي حالة طفل شارع وأي مواطن لابد أن يعلم أنني عندما أدعم أي طفل ماديًا فبذلك أزيد من بقاؤه في الشارع، وبالتالي هناك خط ساخن للطفل 16000 وخط ساخن لوزارة التضامن الاجتماعي 16439 أو القيام بتبليغ أقرب قسم شرطة هذا إلى جانب تواجد الوحدات المتنقلة التي من الممكن أن يتوجه اليها أي مواطن حتى لو كانت المناطق عشوائية أو نائية فيتم توجه الوحدات المتنقلة إليها.





أهم الأخبار وزارة التضامن الاجتماعي مشروع أطفال بلا مأوى حسني يوسف أطفال الشوارع بوابة العاصمة حوارات

  أهم الأخبار  

علاج 1500 مواطن بالمجان وتوزيع 3 أطنان لحوم في قوافل «علشان تبنيها» بقنا

البابا تواضروس: أشكر الرئيس السيسي على اتصاله بي خلال رحلة علاجي

عبد العال يتوجه إلى المغرب للمشاركة في الجلسة الطارئة للاتحاد البرلماني العربي

وزير المالية يتوجه إلى باريس في زيارة تستغرق عدة أيام

وزير الري يعرض تحديات المياه بمصر والاستراتيجية القومية لإدارتها باليونسكو

أمن مطروح يحبط محاولة تسلل 32 مصريا إلى ليبيا عبر السلوم

 عدد المشاهدات: 3343

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة

فيديوهات العاصمة






   

  فيديوهات العاصمة  

ads