مذيع بيان نصر أكتوبر: شعرت بعودة الحياة عند إلقائه.. وجميع المحتفلين لم يشاركوا في الحرب
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 
   حوارات  

مذيع بيان نصر أكتوبر: شعرت بعودة الحياة عند إلقائه.. وجميع المحتفلين لم يشاركوا في الحرب


اضيف بتاريخ : 06/10/2017 الساعة : 6:18:51

صالح مهران متحدثًا لبوابة العاصمة
محمود جميل



احتفالات لا تمس الشعب المصري ولا أتابعها


الاحتفالات الآن قاعات وكلمات إنشاء


جميع المحتفلين لم يشاركوا في الحرب



لابد من الاحتفال بأكتوبر بمن شارك أو بأسرهم



تلفزيون الدولة حاليًا يحتاج إلى التطوير



عاش أجواء حرب أكتوبر من خلال إلقائه لبيانات الحرب، وظل يعمل طوال اليوم تحت ظروف عصبية، ما بين أجواء من الحزن فى 5 يونيو 1967، وصولا لأجواء الفرح فى 6 أكتوبر، أنه الإذاعى صالح مهران الذى ألقى بيان النصر فى السادس من أكتوبر يكشف فى حوار خاص لـ"بوابة العاصمة" كواليس العمل فى هذه الأيام وكواليس إلقاء بيان النصر يوم السادس من أكتوبر وإليكم نص الحوار:



كيف كنت تعيش أيام حرب أكتوبر وأنت مذيع داخل الأذاعة؟


هذه الأيام لها ذكريات جميلة وعزيزة بالمقارنة بذكريات 67، وظلت حاضرة فى ذهنى حتى الآن.


فنحن كنا نتبنى القضية وقضايا الوطن، وكنا مقبلين على 5 يونيو بحماس وفرح، وفوجئنا بالذى حدث والتى أثرت علينا نفسيا، ثم جاء يوم 6 أكتوبر على غير المتوقع، وكان أمل وأمنية ولكن ظل جرح 67موجودًا، خوفا من أن يحدث ما حدث وقتها خاصة أنه كان هناك حملة شرسة يشنها العدو، وكانو يقولون إن خط برليف لن يستطيع أحد أن يعبره أو يدمره ولا حتى بقنبلة ذرية.



كيف تلقيت بيان الانتصار يوم 6 أكتوبر وماهى كواليس هذا اليوم؟


الساعة العاشرة صباحًا جاء اتصال هاتفى من مكتب رئيس الإذاعة، يفيد أن هناك  اجتماع عاجل وكنا صائمين فى رمضان وحر فذهبنا إلى المكتب، وقال لنا رئيس الأذاعة إن  الحرب ستكون في الساعة الثانية ظهرًا، فانقسم الناس قسمين قسم مرحب ومتفائل، وقسم من غير المذيعين خائف لانهم يستمعو للجهات المعادية ومايبثونه، فاستبشرنا خيرا وكانت هناك تعليمات بأنه ممنوع الصوت العالى فى إلقاء البيانات مثل 67 ولايقال إلا ما يحدث على الأرض بدون مبالغة أو تهويل أو إخفاء  للحقائق.


وقبل الساعة الثانية ظهرا  بربع ساعة جاء اتصال هاتفى بتأجيل إلقاء البيان للساعة 2:20 مع إنه كان موجود معنا منذ الثانية عشر ظهرا، ولكن كان منطقى أن نؤجل لانه لايعقل أن يتلى البيان وقت بدء الحرب، والذى أذاع هذا البيان الزميل عبدالوهاب محمود، ومن الساعة الثانية ظهرا وحتى الساعة السادسة مساء كان  جنودنا نجحوا فى إنشاء رؤوس الكبارى وهذا معناه أنك استطاعت أن تعبر خط برليف وتدمره وقواتك بدأت تدخل سيناء، وأصبح لك وجود ثابت على الأرض لعبور الجنود، فكان انتصار هائل وهذا البيان أنا الذى قمت بإذاعته.


وهناك بيان أخر اذاعته وهو رفع العلم على القنطرة شرق وهى بداية الطريق البرى للعريش فكون أنك ترفع العلم المصرى على قنطرة شرق هذا معناه أنك حررت منطقة شرق القناة بأكملها، وكان وقتها  الساعة التاسعة والنصف مساء والميكروفون كان فى إذاعة خارجية مع زميلنا محمود عبدالوهاب فقمت بالاتصال به كى يرجع لى الميكروفون لإذاعة البيان وقد حدث

وبهذا البيان ِشعرت بأننا انتصرنا بالفعل فى الحرب، فقد انتهى العهد الذى قالوا عنه إن خط بارليف لن يهدم إلا بقنبلة ذرية




ماذا كان شعورك وأنت تقرأ البيان؟


شعرت بعودة الحياة وعودة الإتزان لأننا كنا مهزومين ومهزوزين، فعندما تعود إتزانك مرة أخرى وتؤمن ببلدك ويتحقق إيمانك هذا ببلدك وشعبك وجيشك فهذا شئ أظن أن الشعب المصرى ولد مرة أخرى وعاد لتاريخه وانتصارته يوم 6 أكتوبر.



كيف ترى الاحتفالات بذكريات أكتوبر كل عام؟

الأحتفالات لا تمس عصب الشعب المصرى، ولهذا أنصرف عنها ولا أتابعها لأن الأحتفال لخص وجسد  فى شخص جلس فى قاعة وأغانى  وكلام إنشاء والجالسين فى القاعة جميعهم لم يكونوا حاضرين حرب أكتوبر بما فيهم وزير الأعلام.



من تقصد؟

لا أقصد ولا أسمى أحد ومن يريد أن يبحث فليبحث



من وجهة نظرك كيف يكون الأحتفال بذكرى أكتوبر؟


الجندى المصرى الذى صنع الحرب هو الذى يتم الاحتفال به، أو بأسرته إن لم يكن موجودا، ويتم تكريمهم فى هذا اليوم مهما كانت وظيفته فلابد أن يأتوا بهؤولاء ولوعنيات معينة كل عام أو احتفالات فى محافظتهم.



ما هى أهم المواقف التى لاتنساها خلال عملك فى أيام حرب أكتوبر؟


حدث رؤوس الكبارى لأنه ترجمة لوضع الجندى المصرى قدمه على أرض سيناء ثم تحرير القنطرة وهو السيطرة الكاملة من الشمال للجنوب على أرض سيناء.



هل كان هناك صعوبات تواجهها أثناء العمل فى تلك الأيام؟


بالطبع هناك مشكلات فمتاعب الحياة مستمرة، ولايوجد عمل يتم سهلًا، فأنا كنت أعمل على مدار24 ساعة فى ظروف عصبية، وأنت تتوقع دائمًا الأسوأ لكن الجندى هو من يأتى بالأحسن.



أين التلفزيون المصرى وسط سيطرة القنوات الخاصة حاليًا؟



تلفزيون الدولة يحتاج لعمل كثير، لأن الأعداد الكبيرة من العاملين عائق أمام العمل، فلابد أن  يعاد التخطيط ودراسة الجدوى، لأن أى قناة تحتاج إلى 55 عامل لكى تتقوم بهم القناة.




حوارات صالح مهران حرب أكتوبر بيان النصر إحتفالات أكتوبر القوات المسلحة المصرية

  أهم الأخبار  

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية

استقرار أسعار الدولار أمام الجنيه بالبنوك اليوم الجمعة 24-11-2017

مصرع 3 أشخاص وإصابة آخرين إثر خروج قطار عن مساره بالهند

«واشنطن وسول» تستعدان لإجراء مناورات عسكرية مشتركة

«الأوقاف» تقرر «إنسانية الرسول» عنوان جمعة اليوم بالمحافظات

اليوم.. «منانجاجوا» يؤدي اليمين الدستورية رئيسًا لزيمبابوي

 عدد المشاهدات: 1284

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة

فيديوهات العاصمة






   

  فيديوهات العاصمة  

ads