علاء رجب لـ«بوابة العاصمة»: المراهقون قنابل موقوتة.. و«مشروع ليلى» أحدث ثورة نفسية
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 
   حوارات  

علاء رجب لـ«بوابة العاصمة»: المراهقون قنابل موقوتة.. و«مشروع ليلى» أحدث ثورة نفسية


اضيف بتاريخ : 10/10/2017 الساعة : 4:33:34

صورة من الحوار
فيروز ياسر

عند الحديث عن فترة المراهقة تظهر خطوط حمراء حولها، وتساؤلات عديدة حول ما يحدث بها وكيفية تخطيها بسلام، مع تربية جيل صاعد، ينشر الأخلاقيات، ويواجه الصعوبات، متحمل للمسؤؤلية، وغير هش نفسيًا، وبعد ظاهرة « مشروع ليلى» ووجود عدد كبير من المراهقين به، فقد قامت « بوابة العاصمة» بحوار مع دكتور علاء رجب، استشاري الصحة النفسية، للحديث معه عن مراهقين هذا العصر، وإبراز تحليلاته النفسية لكل ما يحدث في تلك المرحلة.


في البداية.. كيف اختلف المراهقون خلال السنوات الحالية عما قبل؟

اختلفت اهتمامات المراهقين مع وجود الألعاب التكنولوجية، وأثرت على عقولهم ومشاعرهم وأحاسيسهم، في الماضي كانوا يركزون على ممارسة الرياضة، لكن حاليًا نسبة كبيرة منهم جالسين في حجرة مغلقة يلاعبون بعض أو أشخاص لا يعرفوهم في ألعاب الفيديو ، مما أثرت على عقولهم.


هل  اختلفت تربية الأسرة؟ وكيف؟

في الماضي كان هناك محددات للتربية تقوم عليها الأسرة، بالإضافة إلى تأثيرات أقل تؤثر على المراهقين، أما حاليًا، فمع وجود التكنولوجيا ماتت أحاسيس كانت موجودة من قبل.


كما أن مستوى الأداء التربوي داخل الأسرة تغير عما قبل، ففي ذلك الوقت يتابع الأب والأم أولادهم من خلال «الواتس آب»، «فيس بوك»، لذلك أصبح الاتصال الروحاني والطبطبة والحنية غير موجودين، والأحاسيس مجردة وكسولة مما أثر على المراهقين بالسلب.


وفي الماضي.. كان يقوم الأبن بمشكلة ما فكان الأب يتحملها، أما الآن فالمراهقون هم المسئولون عن نتائج أفعالهم، ولديهم حرية أكبر في الاعتراض غير المقبول، كما وصلت أخلاقيات التعامل بين الآباء والأبناء إلى طرق مسدودة في كثير من الأحيان، والدليل على ذلك شكوى كثير من الأبناء أن الآباء لا يسمعونهم بالقدر الكافي،كما لا يحترم الأبناء آبائهم بالقدر الكافي.


وفي الوقت الحالي يتكاسل الأب والأم عن تربية أبنائهم، كما لا يوجد وقت بين بعضهم البعض للتواصل، مما جعل  هذا الجيل غير مسؤؤل، وانتشار الإدمان والأفكار المتطرفة، لذا سبب انحراف المراهقين هم الآباء بالدرجة الاولى.


ما الآثار السلبية للتربية غير المعاصرة للمراهقين؟

أنا ضد التربية المتشابهه، فالتربية ليست مثل وجبة الطعام طريقتها واحدة، ولكن التربية الصحيحة والمعاصرة هي التركيز على مهارات المراهق وتعاملاته وشخصيته المختلفة عن الآخرين، فالشخصيات ما بين الحساسة والعملية وغيرها، لذا ليس هناك طريقة واحدة تجعل تربية المراهق تتم بشكل معين، ولكن التربية بها أشياء عديدة يستطيع الآباء القيام بها.


أثبتت دراسات حديثة أن نسبة المراهقين المدخنين قليلة، ولكن أعداد كبيرة يتعاطون المخدرات، ما تفسيرك؟

نسبة كبيرة من الشباب اتجهوا للادمان بالفعل، ولكن هناك جهود كبيرة من صندوق مكافحة الإدمان، وتقوم وزارة الشباب بمحاضرات للمراهقين للتوعية، للحد من الظاهرة، ومن أبرز الاسباب التي تجعل الشباب يقبلون على الإدمان هو الفراغ العاطفي القوي، فالانسان الذي لا يملك جانب روحاني وديني قوي، وغير مرتبط بأسرته هو من يدمن المخدرات، كما أن 80% من الآباء يعيشون دور الكومبارس في حياة أبنائهم، وليس لديهم إيجابية في التعامل مع المواقف التي تخص حياة أبنائهم، مما يسمى «تكبير الدماغ».


هل الفراغ العاطفي سببًا في إقبال المراهقين على الارتباط في سن غير مناسب؟

في هذا السن، المراهق يكون لديه الحاجة للاهتمام، شخص يتحدث معه، كما أن افتقاد الحوار داخل الأسرة يدفع البنات على وجه الخصوص إلى البحث عن الاهتمام بالخارج، أما بالنسبة للشباب، فهم فاقدي للتربية التي توضح لهم أن البنات خارج المنزل تتم معاملتهم كإخوة، لذا يجب نشر الأخلاقيات السليمة.


بسبب صعوبات الحياة.. يتعرض المراهقون للاكتئاب.. كيف يتجنبون ذلك؟

على الشباب الاتجاه للعمل في الاجازات لتحرير مشاعرهم السلبية، كما أن الرياضة مهمة جدًا حيث أنهم قنابل موقوتة، وفي تلك المرحلة هركونات الولد والبنت في زيادة، لذا يجب متابعة الأبناء،«لو صلحت التربية داخل المنزل، لا يمكن الاتجاه للحب خارج المنزل».



لدى المراهقين هوس بالموضة وإن كانت غير مناسبة لهم..ما نصيحتك لهم؟

الأشياء السيئة تنادي بعضها ثم يتبعها التقليد الأعمى، يجب أن تكون شخصية المراهق متزنة، وعلى الأب والأم مساعدتهم في ذلك، عليهم التعامل مع الشاب بطريقة جيدة واحترام آدميتهم، ومناقشتهم، لا يشعروه أنه خطأ طوال الوقت ومنبوذ، لأن ذلك يؤثر على سلوكه .. فطريقة التفكير تعكس السلوكيات.


حدثنا عن ارتباك الهوية الجنسية في فترة المراهقة؟

هو يحدث نتيجة ارتباك في الجينات أو الكروموزومات وفي تلك الحالة يجب الكشف على الولد او البنت، ولكن هناك فرق بين الارتباك الجنسي ومن الناحية الطبية، والارتباك الفكري فهو موضوع قاس مهم فيه لا يشعر المراهق إنه رجل، على سبيل المثال، يكون هناك شاب واحد وله إخوة بنات يدلعونه باسم بنت، ومن ثم ينشأ الولد تنشئة خاطئة تجعله غير سوي إلى حد ما .


ومن هنا يجب تربية الأبناء على محددات معينة لكي لا تحدث مقارنات بين الشاب والفتاة، وتعميق الاحساس بالأنوثة والرجولة لكليهما.


حفلة مشروع ليلى أحدثت ضجة داخل المجتمع المصري؟ ما تحليلك النفسي لمن أعلنوا مثليتهم الجنسية؟

هذا نوع من أنواع الانحلال الاخلاقي، والسبب الأساسي هم الآباء، فالكسل في التربية وعدم وجود أخلاق داخل المجتمع سمح بظهور ذلك، وعلى الاسرة عمل تحليل نفسي لأبنائهم من خلال الجلوس معهم بشكل أكبر للوصول إلى نتائج إيجابية، فأنا أرى تباعد نفسي بين الطرفين، كما أن هذا الموضوع أحدث إحباط داخل الأسرة المصرية وأظهر بما يسمى «الثورة النفسية» على الأوضاع الاجتماعية داخل مصر، و«السوشيال ميديا»عمقت ذلك فهي تستطيع تحريك حياتنا.


ولتقليل ذلك.. يجب البعد عن الأعمال الدرامية التي تسبب انحراف سلوكي وأخلاقي داخل المجتمع، عمل حوار مع المراهقين، ووجود أنشطة بديلة، كما ان لإعلام دور كبير في التصدي لتلك الأفكار.


كيف يتم تقوية المراهقين من الناحية النفسية؟

على الأسرة إعطاء وقت لأبنائهم، من خلال سماعهم والطبطبة عليهم، الإحساس بهم، وسؤالهم عن أحوالهم، بالإضافة إلى فتح حوارات معهم،  «صاحب المراهق وخليك بجانبه».


المراهقون مشروع ليلى علاء رجب استشاري صحة نفسية الاكتئاب

  أهم الأخبار  

الصين وفرنسا تطلقان أول قمر صناعي مشترك خلال ٢٠١٨

قتلى ومصابين في حريق بسفينة نفط قبالة تكساس الأمريكية

اليوم.. إحياء ذكرى الفنان محمد فوزي بالقاهرة

انهيار أرضي يدفن ما يقرب من 20 شخصا في ماليزيا

مانشستر سيتي يلتقي بيرنلي في مباراة «الحسم» بالبريميرليج

مصرع وإصابة 21 شخصًا في تصادم سيارتين بطريق «أسيوط - البحر الأحمر»

 عدد المشاهدات: 602

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة

فيديوهات العاصمة






   

  فيديوهات العاصمة  

ads