«الطاقة النووية» منفذ مصر لسد احتياجات الكهرباء.. وخبراء لـ«بوابة العاصمة»: مشروع قومي عظيم
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

«الطاقة النووية» منفذ مصر لسد احتياجات الكهرباء.. وخبراء لـ«بوابة العاصمة»: مشروع قومي عظيم


اضيف بتاريخ : 09/11/2017 الساعة : 4:34:50

أرشيفية
هاجر مختار

تقف مصر على أعتاب مرحلة جديدة بإنشاء أول محطة سلمية للطاقة النووية لتوليد الكهرباء بمحطة الضبعة بمحافظة مطروح، وحسمت لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، برئاسة المهندس طلعت السويدي، الخلاف بينها وبين الحكومة، بسبب من مشروع قانون الحكومة بإنشاء الجهاز التنفيذي لإدارة مشروعات إنشاء المحطات النووية لتوليد الكهرباء.


قال النائب صلاح عيسى عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، إن مشروع المفاعلات النووية بالضبعة مشروع قومي عظيم، لافتًا إلى أن هناك اتفاق بين مصر وروسيا على أن تعامل هذه المنطقة كمنطقة حرة، ومعافاه من الضرائب.


وأوضح "عيسي" إنه تم مناقشه جميع بنود مشروع قانون الحكومة بإنشاء الجهاز التنفيذي لإدارة مشروعات إنشاء المحطات النووية.


وأشار عضو لجنة الطاقة إلي أن وزارة المالية أبدت اعتراضها على المادة "6" من القانون، فيما يتعلق بعدم تقييد الجهاز بأحكام قوانين الاستيراد، لافته إلي أن ذلك من اختصاص وزارة التخطيط وليست المالية.


وأردف الدكتور إبراهيم زهران، خبير الطاقة، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي أعاد مشروع المحطات النووية للحياة مرة أخرى ، وذلك لسد احتياجات مصر من الكهرباء.


ولفت "زهران" إلى إن المحطات النووية تحتاج إلى وقت طويل للإنشاء، إذ يستغرق انشاء المحطة ما بين ٨ -٩ سنوات، وتتطلب خبرات متخصصة وعمالة مدربة على أعلى المستويات، لافتًا إلى أن  إجراءات الحماية والصيانة تتم من خلال شركات عالمية متخصصة.


وأوضح أحمد الجندي، خبير الطاقة البديلة، إن هناك عدد كبير من المواقع في مصر تصلح لإقامة محطات نووية، مثل محافظات الفيوم والبحر الأحمر والسلوم وقنا.


وأكد "الجندي" إن المحطة النووية أكثر كفاءة من المحطة الشمسية، فالوحدات الإشعاعية التي تدخل جسد الإنسان عند مروره بجانب أجهزة التفتيش من الأشعة السينية هي 5 بالمئة، أما إقامة المواطن على بعد مسافة معينة من المحطة النووية يجعل الوحدات الإشعاعية تدخل جسد الإنسان في السنة بأكملها بنسبة 2 %.


وأضاف، أن محطة الطاقة الشمسية يتم تجديد الألواح الشمسية، بها بعد مرور من 10 إلى 15 عاما، لكن المحطة النووية عمرها 60 عامًا ويدرس الخبراء رفع .عمرها إلى 80 عامًا


وفي سياق متصل قال الدكتور محمود بركات، أستاذ متفرغ بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية، إن توليد الكهرباء باستخدام الطاقة النووية سوف يقلل كمية الطاقة المولدة باستخدام الوقود الحفري مما يقلل من انبعاث الغازات الدفيئة مثل غاز ثانى أكسيد الكربون وغيره، مشيرا إلى أن استهلاك الوقود الحفري يفوق كثيرا إنتاجه، وأنه فى المستقبل سوف تجف منابعه، وترتفع أسعاره.


وأشار "بركات" إلى إنه من ضمن مميزات المحطات النووية لانتاج الكهرباء أن كمية قليلة من الوقود تعطى كمية كبيرة من الطاقة، وأيضا توفر تكاليف الاستخلاص والنقل لنجد أن تكاليف الوقود النووى تمثل 20% من تكاليف الطاقة المولدة، لافتًا إلي أن كمية اليورانيوم المستخدمة لإنتاج كمية من الطاقة صغيرة جدًا بمقارنة بالكميات الضخمة من الوقود الحفري ذات التكلفة العالية فى الإنتاج والنقل والمستخدمة لانتاج نفس الكمية من الطاقة.

 

الطاقة النووية الكهرباء مشروع قومي خبراء مشروع قومي

  أهم الأخبار  

الفراعنة يبحثون عن طبيب تغذية استعدادًا لمونديال 2018

اليوم.. «طب بنات الأزهر» يعقد مؤتمرًا بشأن الأمراض الصدرية

«سبوتنيك»: نجل الملك سلمان يصدر قرارًا جديدًا بشأن «الصم»

رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا في رحلة علاجية تستغرق ٣ أسابيع

«رويترز»: تورط 3 عسكريين من مرافقي ترامب في مكالمات «مخلة»

اليوم.. نظر دعوى تطالب بإلزام "كهربا" بدفع نفقة عدة ومتعة مطلقته

 عدد المشاهدات: 389

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة

فيديوهات العاصمة






   

  فيديوهات العاصمة  

ads