في ذكرى رحيل المناضل «أبو عمار».. كافح ضد الصهيونية.. والمُقربين يؤكدون اغتياله
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

في ذكرى رحيل المناضل «أبو عمار».. كافح ضد الصهيونية.. والمُقربين يؤكدون اغتياله


اضيف بتاريخ : 11/11/2017 الساعة : 3:18:00

ياسر عرفات
دنيا عادل

 

"الثورة ليست بندقية ثائر فحسب.. بل هي معول فلاح ومشرط طبيب وقلم كاتب وريشة فنان"، هذه الكلمات التي عبر بها المُناضل ياسر عرفات، الرئيس الفلسطيني الراحل، عن رؤيته للثورة ضد الظلم، ليُثبت للعالم أن نصرة الحق لا تقف عند المعارك والهتافات والدماء، بل تستمر باستمرار العلم والعمل الجاد المُعبر عن قيمة الوطن الحقيقي، الذي يتلخص في قوة العقل قبل اليد.

 

وعلى الرغم من أن القدر اختاره لتغيب شمس كفاحه ضد الصهيونية، إلا أن ذكراه لم ينطفئ نورها بفضل إنجازاته الوطنية الواضحة على مر العصور، حتى أصبح بمثابة كنز تاريخي يتوارثه الأجيال فيما بينهم حتى هذا اليوم، الذي يحتشد فيه جموع الفلسطينيين في سرايا غزة تخليداً لذكرى استشهاد هذا البطل رغم مرور 13 عاماً على فراقه.

 

الحياة الشخصية

اسمه  الحقيقي محمد عبد الرحمن عبد الرؤوف عرفات، ولقبه " أبو عمار"، وُلد في القاهرة لعائلة فلسطينية الأصل، أنهى تعليمه الأساسي والمتوسط في القاهرة حيث اكتسب في تلك الفترة لهجته المصرية التي لم تفارقه طوال حياته.

 

وفي سن السابعة عشرة من عمره قرر الدراسة في جامعة الملك فؤاد "جامعة القاهرة حاليا"، فدرس الهندسة المدنية، وتخرج عام 1950.

 

رحلة كفاح في سبيل القضية الفلسطينية..

منذ صباه ولديه ميول وطنية، حيث قالت شقيقته في تصريحات لها "أنه كان يشارك في كل المظاهرات، وكانت تركض دائماً وراءه لإعادته للبيت، كما كانت تمنع عنه مصروف الجيب عقابا له غير أن لم يردعه ذلك واستمر في نشاطه".  

 

وفي أثناء حرب 1948 ترك عرفات الجامعة، وذهب إلى فلسطين مع غيره من العرب وسعى للانضمام إلى الجيوش العربية المحاربة لإسرائيل, وبعد ذلك حارب مع الفدائيين الفلسطينين، كما أنه انضم إلى الجيش المصري في حربه الرئيسية التي كانت في غزة.

 

ومن ثم اتخذ عرفات لنفسه صورة الأب الذي يحمل على كاهله مسؤولية القضية الفلسطينية وهمومها، وعامل أبناء الشعب الفلسطيني معاملة أبوية، ومن هنا اكتسب لقب "أبو عمار"، الذي اختاره لنفسه بعد تأسيس حركة فتح.

 

حيث بدأ بتشكيل مجموعات من أصدقائه الذين لجأوا إلى الكويت قادمين من غزة، وتطورت تلك المجموعات حتى كوَّنت حركة عرفت باسم حركة فتح، وأول المؤسسين للحركة هم خليل الوزير، وصلاح خلف، وخالد الحسن، وفاروق القدومي.

 

تمتع "عرفات" دائماً بكاريزما وجاذبية، وكان يواظب على ارتداء الزي العسكري، مع ارتداء الكوفية الفلسطينية بشكل شبه دائم، فحاز على شعبية جارفة، في أوساط الأطفال والشباب الفلسطينيين، وكان أيضاً يلاطفهم ويعاملهم بعطف وحنان، ولا يكف حتى عن مواساتهم وتقبيل أياديهم إذا حدث أي مكروه لأحدهم.

 

  زواجه..

على الرغم من رفضه الزواج لسنوات طويلة ليتفرغ للقضية الفلسطينية، إلا أنه تزوج عام 1990 بسكرتيرة مكتبه السيدة سها الطويل، وهي سيدة مسيحية، وكان ثمرة هذا الزواج، بنت أسماها عرفات "زهوة".

 

 مواقف القيادة المصرية من " عرفات"

حرص جميع رؤساء مصر ممن عاصروا حياة " أبو عمار" السياسية، على توطيد العلاقات من خلال الكثير من المواقف التي توضح ذلك.

 

حيث ساعده جمال عبدالناصر في الهروب من الأردن, عندما كان محاصرًا في أعقاب أزمة "أيلول الأسود"، بمساعدة المخابرات المصرية.

 

ومن جانبه، كان "السادات" طوال عهده حريصًا على أن يتأبط ذراع "عرفات" فى كل خطواته تجاه إسرائيل، ليتبين دعمه أمامهم للقضية الفلسطينية.

 

حسني مبارك يُعد آخر الرؤساء ممن عاصروا "عرفات"، حيث وثق العلاقات معه استكمالاً لمن سبقوه من خلال انقاذه من حصار لبنان بالتعاون مع فرنسا.

 

غموض في وفاة " أبو عمار"..

في يوم الثلاثاء 12 أكتوبر 2004 ظهرت أولى علامات التدهور الشديد لصحة ياسر عرفات، فقد أصيب عرفات كما أعلن أطباؤه بمرض في الجهاز الهضمي، وقبل ذلك بكثير، عانى عرفات من أمراض مختلفة، منها نزيف في الجمجمة ناجم عن حادثة طائرة، ومرض جلدي (البرص).

 

وفي السنة الأخيرة من حياته تم تشخيص جرح في المعدة وحصى في كيس المرارة، وعانى ضعفاً عاماً وتقلباً في المزاج، فعانى من تدهور نفسي وضعف جسماني.

 

وفي النهاية، تم الإعلان الرسمي عن وفاته من قبل السلطة الفلسطينية في 11 نوفمبر الثاني 2004،  وقد دفن في مبنى المقاطعة في مدينة رام الله بعد أن تم تشيع جثمانه في مدينة القاهرة، وذلك بعد الرفض الشديد من قبل الحكومة الإسرائيلية لدفن عرفات في مدينة القدس كما كانت رغبه عرفات قبل وفاته.

 

وعلى الرغم من أن الوفاة ظاهرياً تبدو طبيعية وقدرية بشك كبير، إلا أن الكثير من المقربين يشككون في أنه تم اغتياله من قبل الاسرائيليين، خاصةً بعد اتفاق الأطباء ممن شخصوا حالته، على أن احتمالية تناوله لسم طويل الأجل يصل به إلى هذه الحالة الصحية الميؤوس منها.

 

 

ياسر عرفات ذكرى وفاة فلسطين مصر مناضل

  أهم الأخبار  

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية

استقرار أسعار الدولار أمام الجنيه بالبنوك اليوم الجمعة 24-11-2017

مصرع 3 أشخاص وإصابة آخرين إثر خروج قطار عن مساره بالهند

«واشنطن وسول» تستعدان لإجراء مناورات عسكرية مشتركة

«الأوقاف» تقرر «إنسانية الرسول» عنوان جمعة اليوم بالمحافظات

اليوم.. «منانجاجوا» يؤدي اليمين الدستورية رئيسًا لزيمبابوي

 عدد المشاهدات: 155

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة

فيديوهات العاصمة






   

  فيديوهات العاصمة  

ads