حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في ذاكرة العالم
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في ذاكرة العالم


اضيف بتاريخ : 03/12/2017 الساعة : 9:33:10

صورة أرشيفية
أ.ش.أ

 

أحيا العالم اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة 2017، تحت شعار (التحول نحو المجتمعات المستدامة والقادرة على التكييف لمصلحة الجميع) ، ويركز موضوع هذا العام على تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ 17 للمستقبل الذي نريد، ويشير إلى إعتماد أهداف التنمية المستدامة ودورها في بناء عالم أكثر شمولا وإنصافا للأشخاص ذوي الإعاقة، وتشمل أهداف هذا العام تقييم الوضع الراهن لإتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وأهداف التنمية المستدامة الـ 17، ووضع حجر الأساس لمستقبل يشمل فيه الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة أكبر.


وتزامن الاحتفال بهذا اليوم مع الذكرى السنوية العاشرة لاعتماد حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وهي واحدة من المعاهدات الدولية التي وضعتها الأمم المتحدة، حيث كانت الأكثر انتشارا والأسرع تصديقا حتى الآن، وتعهدت خطة عام 2030 بعدم ترك أحد يتخلف عن الركب، وللأشخاص ذوي الإعاقة، بوصفهم مستفيدين وفاعلين على السواء، أن يستفيدوا من سرعة تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وأن يشحنوا عملية بناء المجتمعات القادرة على استيعاب الجميع والصمود بوجه العوائق، بما في ذلك سياق الحد من مخاطر الكوارث وتعزيز العمل الإنساني والتنمية الحضرية، ويتعين على الحكومات والداعمين للأشخاص ذوي الإعاقة والمنظمات الممثلة لهم والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص أن يعملوا كفريق واحد بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة.


وأعلن الاحتفال السنوي باليوم الدولي للمعوقين في عام 1992 بقرار رقم 3/ 47 من الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويهدف إلى تعزيز حقوق ورفاه الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع مجالات المجتمع والتنمية، وزيادة الوعي بحالة الأشخاص ذوي الإعاقة في كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.


واستنادا إلى عقود عديدة من عمل الأمم المتحدة في مجال الإعاقة، عززت اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي اعتمدت في عام 2006 ، حقوق ورفاه الأشخاص ذوي الإعاقة في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والأطر الإنمائية الدولية الأخرى، مثل إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، والميثاق المتعلق بإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل الإنساني، والخطة الحضرية الجديدة، وخطة عمل أديس أبابا لتمويل التنمية.


وأشارت أودري أزولاي المديرة العامة لليونسكو في رسالتها بهذه المناسبة إلي أن أجمل ما قد يشعر به الشخص ذا الإعاقة هو علمه بأن إعاقته لا تمثله ، وهذا هو مغزى الاحتفال باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يرمي إلى الذود عن حقوق الإنسان وحفظ كرامة النساء والرجال وتمكينهم من تحقيق كل آمالهم على الرغم من إعاقتهم.


وتشتمل خطة التنمية المستدامة لعام 2030 على وعد بضمان عدم تخلف أحد عن الركب، لأن التنمية لا تكون مستدامة إن لم تكن شاملة، ولأن التقدم سيفتقر إلى المعنى إن لم ينتفع به الجميع.


وأضافت أزولاي أنه ينبغي أن تتبوأ حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وشواغلهم موقعاً مركزياً على مستوى كل الجهود الرامية إلى النهوض بقدرة المجتمعات على الصمود أمام الضغوط الناجمة عن التغيير وتمكين كل رجل وامرأة من استغلال الفرص التي تتاح لهم على أكمل وجه، والأشخاص ذوو الإعاقة هم الأكثر تأثراً بالتغير السريع للعالم وتحول المجتمعات، والأكثر تعرضاً للأخطار الناجمة عن الأزمات الإنسانية والمصاعب البيئية.


وأكدت أنه لا يجوز أن يستمر الوضع على هذا الحال، فعلينا إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في كل عمليات اتخاذ القرار ووضع السياسات، وينبغي ألا ندخر أي جهد للمضي قدماً في تنفيذ إطار سنداي لعام 2015 للحد من مخاطر الكوارث، وميثاق عام 2016 لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل الإنساني، والخطة الحضرية الجديدة ، من خلال العمل مع جميع الحكومات والشركاء من أجل تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الصمود في كل الظروف.


وستواصل اليونسكو عملها على كل الأصعدة، بدءاً بالتعليم الشامل للجميع كي يتسنى تنفيذ جدول أعمال التعليم حتى عام 2030 ، بالاستناد إلى دليل اليونسكو من أجل ضمان التعليم المنصف والشامل للجميع ، بغية تعزيز نظم التعليم التي تتيح فرص التعلم للجميع، ويشمل ذلك ضمان انتفاع الجميع بالمعلومات، ولا سيما من خلال تسخير قدرة تكنولوجيات المعلومات والاتصالات الجديدة لتحقيق الأهداف المنشودة في مجال التعليم، ويشمل ذلك أيضاً دعم الأشخاص ذوي الإعاقة في الإبداع والثقافة وضمان مشاركتهم الكاملة في مختلف أنواع الرياضة والتربية البدنية.


وأشارت زولاي الى أن رسالة اليونسكو بمناسبة هذا اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة واضحة ومفادها أن بناء مجتمعات مستدامة وقادرة على الصمود يقتضي إدماج كل امرأة ورجل، ومن ضمنهم الأشخاص ذوي الإعاقة، في عملية البناء ومشاركتهم فيها وتمكينهم، فهذه المسألة هي في الواقع مسألة التكافؤ في الحقوق والكرامة ومسألة بناء المستقبل الأفضل الذي ننشده للجميع .


ويحدد "التصنيف الدولي لتأدية الوظائف والعجز والصحة" مصطلح العجز ليشمل العاهات والقيود المفروضة على النشاط ومعوقات المشاركة، فالعجز هو تفاعل بين المصابين بحالات صحية، مثل الشلل الدماغي ومتلازمة داون والاكتئاب، والعوامل الشخصية والبيئية المحيطة بهم، مثل المواقف السلبية كمصاعب الوصول إلى المباني ووسائل النقل العامة، وقلة الدعم الاجتماعي.


ويوجد في أنحاء العالم أكثر من مليار شخص من ذوي الإعاقة، ويشكلون نسبة 15% من سكان العالم تقريباً ، أي شخص معاق من كل 7 أشخاص، وسيستمر عدد المصابين بالعجز في الارتفاع بسبب شيخوخة السكان وتفاقم المعاناة من الحالات الصحية المزمنة في العالم ، وتتأثر أنماط العجز الوطنية باتجاهات الحالات الصحية والعوامل البيئية وغيرها من العوامل، مثل الحوادث المرورية على الطرق والسقوط والعنف والطوارئ الإنسانية كالكوارث الطبيعية والنزاعات والنظام الغذائي وتعاطي المخدرات، ويؤثر العجز تأثيراً غير متناسب في النساء والمسنين والفقراء، كما أن الأطفال المنحدرين من أسر فقيرة وفئات السكان الأصليين والمنتمين إلى الأقليات العرقية معرضون لخطر أكبر بكثير للإصابة بالعجز، وكذلك النازحين داخليا أو عديمي الجنسية.


ويواجه اللاجئون والمهاجرون والسجناء المصابون بالعجز تحديات خاصة في الحصول على الخدمات، ويزداد انتشار العجز في البلدان منخفضة الدخل عن البلدان مرتفعة الدخل، وفي عام 2013 لاحظت الجمعية العامة للأمم المتحدة أن ما يقدر بحوالي 80 % من ذوي الإعاقة يعيشون في البلدان النامية، وبرغم ضخامة هذه المشكلة هناك نقص في الوعي والمعلومات العلمية المتعلقة بمشاكل العجز، ولا يوجد سوى القليل من الوثائق التي تعرض تجميعات وتحليلات للطرق التي وضعت بها البلدان سياسات واستجابات لتلبية احتياجات ذوي الإعاقة.


وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية لعام 2017 حول العجز والصحة لدي ذو الإعاقة الى أن الأشخاص ذوي الإعاقة أكبر أقلية في العالم، يتمتعون بصحة عامة عموما وإنجازات أقل في التعليم وفرص اقتصادية أقل ومعدلات أعلى من الفقر من الأشخاص غير المعوقين، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى نقص الخدمات المتاحة لهم، مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أو العدالة أو النقل ، والعقبات العديدة التي يواجهونها في حياتهم اليومية، ويمكن أن تتخذ هذه العقبات أشكالا متنوعة ، بما فيها تلك المتعلقة بالبيئة المادية أو تلك الناجمة عن التشريعات أو السياسات أو من المواقف الاجتماعية أو التمييز.


وأوضح التقرير أن هناك عددا يتراوح ما بين 110 - 190 مليون شخص لديهم صعوبات كبيرة للغاية في العمل ، ويكون الأشخاص ذوو الإعاقات أكثر عرضة لعدم التوظيف مقارنة بالأشخاص غير المعاقين، ففي دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يرتفع متوسط توظيف الأشخاص ذوي الإعاقات (44%) قليلاً عن نصف متوسط توظيف الأشخاص من غير ذوي الإعاقات (75% ) ، وغالباً ما لا يحصل الأشخاص ذوو الإعاقات على الرعاية الصحية اللازمة ، ونصف الأشخاص المعاقين لا يمكنهم توفير تكاليف الرعاية الصحية مقارنة بثلث الأشخاص من غير المعاقين.


والأشخاص ذوو الإعاقات تزيد لديهم احتمالية اكتشاف عدم كفاية مهارات موفري الرعاية الصحية أكثر من الضعف ، ويحتمل بدرجة تقترب من ثلاثة أضعاف أن يحرموا من الرعاية الصحية وتزيد احتمالية إبلاغهم عن تلقيهم لمعاملة سيئة بمعدل أربعة أضعاف مقارنة بالأشخاص غير المعاقين.


ويفيد الأشخاص المصابون بالعجز بأنهم يسعون إلى الحصول على الرعاية الصحية أكثر من غيرهم وأن لديهم قدرا أكبر من الاحتياجات غير الملباة، ومثال على ذلك، ما أشار إليه مسح أجري مؤخراً للأشخاص المصابين باضطرابات نفسية شديدة، من أن نسبة تتراوح بين 35% و50% من هؤلاء الأشخاص في البلدان المتقدمة ، وبين 76% و85% في البلدان النامية لم يتلقوا أي علاج في السنة السابقة للدراسة ، ونادراً ما تستهدف أنشطة تعزيز الصحة والوقاية الأشخاص المصابين بالعجز ، فالنساء المصابات بالعجز مثلاً يخضعن لفحص الكشف عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم أقل من غيرهن ، وتقل احتمالات خضوع الأشخاص المصابين بإعاقة ذهنية وبداء السكري لقياس أوزانهم مقارنة بغيرهم، وتزداد احتمالات استبعاد المراهقين والبالغين المصابين بالعجز من برامج التثقيف الجنسي مقارنة بغيرهم.


وهناك أكثر من 100 مليون من المعوقين من الأطفال ، ويكون الأطفال ذوي الإعاقات أقل احتمالية للذهاب للمدرسة مقارنةً بالأطفال من غير المعاقين، وتوجد فجوات إكمال التعليم لدى جميع المجموعات العمرية في كافة البيئات، ولكن العينة تكون أكثر بروزاً في الدول الأكثر فقراً، وحتى في الدول التي يذهب فيها معظم الأطفال غير المعاقين إلى المدرسة لا يذهب العديد من الأطفال ذوي الإعاقات إلى المدرسة، وعلى سبيل المثال في بوليفيا تذهب نسبة 98% تقريباً من الأطفال غير المعاقين إلى المدرسة ، ولكن أقل من 40% من الأطفال المعاقين يذهبون للمدرسة، وفي إندونيسيا يذهب إلى المدرسة أكثر من 80% من الأطفال غير المعاقين ولكن أقل من 25% من الأطفال ذوي الإعاقات يذهبون إلى المدرسة.


ويواجه الأشخاص ذوو الإعاقات زيادة الاعتماد على الآخرين ومحدودية المشاركة في مجتمعاتهم ، وحتى في الدول مرتفعة الدخل تفتقر نسبة 20 ـ 40% من الأشخاص ذوي الإعاقات إلى المساعدة التي يحتاجون إليها للمشاركة في الأنشطة اليومية ، ففي الولايات المتحدة الأمريكية تعتمد نسبة 70% من البالغين ذوي الإعاقات على الأسرة والأصدقاء للحصول على مساعدة في الأنشطة اليومية.


وأوضح التقرير أن الأشخاص المصابون بالعجز يواجهون طيفاً من العقبات عند محاولتهم الحصول على الرعاية الصحية بما في ذلك ما يلي : التكاليف الباهظة : حيث تمثل تكلفة الخدمات الصحية وتكلفة وسائل النقل سببين رئيسيين في عدم حصول الأشخاص المصابين بالعجز على الرعاية الصحية اللازمة لهم في البلدان المنخفضة الدخل ، ويعجز 32-33% من الأشخاص غير المصابين بالعجز عن تحمل تكلفة الرعاية الصحية في مقابل 51-53% من الأشخاص المصابين بالعجز.


عدم توافر الخدمات الكافية : حيث يمثل غياب الخدمات الملائمة للأشخاص المصابين بالعجز عقبة كبيرة في سبيل الحصول على الرعاية الصحية ، ومثال على ذلك أن البحث في ولايتي أوتار براديش وتاميل نادو بالهند قد خلص إلى أن غياب الخدمات في المنطقة يمثل العقبة الثانية الأهم التي تعوق استخدام المرافق الصحية بعد التكلفة.


العقبات المادية : حيث تعتبر المباني التي يتعذر الدخول إليها (المستشفيات والمراكز الصحية)، والمعدات الطبية التي يتعذر استخدامها، واللافتات الرديئة، والأبواب الضيقة، والسلالم الداخلية، ومرافق المراحيض غير الملائمة، والمرائب التي يتعذر الدخول إليها، تطرح جميعها عقبات في سبيل استخدام مرافق الرعاية الصحية. ومثال على ذلك، أن النساء اللواتي يعانين من صعوبة الحركة يعجزن في كثير من الأحيان عن الخضوع لفحص الكشف عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم نظراً لأن مناضد الكشف لا يمكن ضبط ارتفاعها ومعدات التصوير الإشعاعي للثدي لا تلائم إلا النساء القادرات على الوقوف.


عدم كفاية المهارات والمعارف التي يتمتع بها العاملون الصحيون : حيث تزداد احتمالات تبليغ الأشخاص المصابين بالعجز عن عدم ملاءمة مهارات مقدم الرعاية الصحية لتلبية احتياجاتهم بضعفين مقارنة بغيرهم، واحتمالات تبليغهم عن إساءة معاملتهم بأربعة أضعاف، واحتمالات تبليغهم عن رفض تزويدهم بالرعاية بثلاثة أضعاف تقريباً.


وشدد التقرير على أن إعادة التأهيل المجتمعي جزء من استراتيجية التنمية المجتمعية التي تتوخى الحد من الفقر وتحقيق تكافؤ الفرص وإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع ، وإعادة التأهيل المجتمعي استراتيجية مرنة دينامية قابلة للتكيف مع مختلف الظروف الاقتصادية والتضاريس الطبيعية والثقافات والنُظم السياسية في أرجاء العالم قاطبة ، فهي تضم سبل الحصول على العناية الصحية والتعليم وسبل العيش والمشاركة المجتمعية والإدماج في المجتمع.


ويشكل تمكين المعوقين وأفراد أسرهم عنصرا أساسيا من عناصر البرنامج الرشيد لإعادة التأهيل المجتمعي ، ذلك أن إعادة التأهيل المجتمعي يوفر حلقة وصل بين الأشخاص ذوي الإعاقة والمبادرات الإنمائية ، ويتم تنفيذ إعادة التأهيل المجتمعي من خلال تضافر الجهود المبذولة من الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم ومنظماتهم ومجتمعاتهم والمنظمات الحكومية وغير الحكومية ذات الصلة العاملة في قطاع التنمية.


وتعمل إعادة التأهيل المجتمعي على كفالة أن تشمل المبادرات الإنمائية الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعتبر باطراد عنصرا أساسيا من عناصر التنمية المجتمعية، وتعمل من خلال العمل المجتمعي على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، سواء كانوا أفرادا أو في جماعات ، من بلوغ حقوقهم وتعزيز الاحترام لكرامتهم التي فطروا عليها، وعلى كفالة أن تتاح لهم نفس ما لسائر أفراد المجتمع من الحقوق والفرص.


وفي هذا العام يمكن استكشاف أفكار وخيارات جديدة بشأن كيفية اتخاذ إعادة التأهيل المجتمعي وسيلة لتطبيق اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؛ بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية والتشريعات الوطنية المماثلة، وبشأن إبراز الأهمية الحاسمة لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة وإشراكهم واسهامهم في تنمية مجتمعاتهم.


الإعاقة التنمية حقوق الإنسان التأهيل المجتمعي التشريعات الوطنية الحقوق

  أهم الأخبار  

بالأسماء.. حبس 14 إخوانيًا لاتهامهم بتكوين تنظيم إرهابي

الاتحاد الأوروبي: موقفنا ثابت تجاه القدس وقرار ترامب «مقلق»

«الاصطفاف العربي وحماية المقدسات».. موضوع خطبة جمعة اليوم بالمحافظات

اليوم.. رئيس الزمالك يلتقي مدرب الفريق للتفاوض بشأن «الاستقالة»

الرئيس الروسي ونظيره الأمريكي يبحثان العلاقات الثنائية

«ميدو»: توقعت تحسن نتائج وادي دجلة بعد رحيلي

 عدد المشاهدات: 295

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة

فيديوهات العاصمة






   

  فيديوهات العاصمة  

ads