بالصور.. أسيوشيتد برس ترصد لجوء الفنزويليين إلى نهر ملوث للبقاء على قيد الحياة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

بالصور.. أسيوشيتد برس ترصد لجوء الفنزويليين إلى نهر ملوث للبقاء على قيد الحياة


اضيف بتاريخ : 08/01/2018 الساعة : 9:10:58

صورة أرشيفية
منة موسى


خلال التقرير الذي نشرته وكالة اسيوشيتد برس الأمريكية كشفت عن جانب مُظلم في حياة الفنزويليين في كاراكاس، إذ يقوم سكان المدينة بالسير في مياه نهر "غواير" ذو المياه البُنية اللون القذرة أملاً في البحث عن أي كنز يساعدهم في البقاء على قيد الحياة، حيثُ يمتد النهر من خلال عاصمة فنزويلا.

 

يعبر عبر قاع الممر المائي الضحل، محولاً وجهه بعيدًا عن الرائحة الكريهة، ثم يقف ويسمح للحُصى والصخور أن تقع من بين أصابعه. هكذا حكى "أنجل فيلانويفا" عن محاولاته اليومية في نهر "غواير" أملاً في البحث والعثور على خواتم خسر ومعادن ثقيلة لجلب النقود من خلالها والحصول على الغذاء.

 

 

 

وكان فيلانويفا الشاب العشريني يراقب الغيوم الداكنة التي تغطى الجبال المحيطة بكراكاس وقال "ان العمل في غوار ليس سهلا"، مضيفا أن حركة المرور على طريق سريع قريب ليست آمنة حيثُ البقاء أو الموت.

 

وخلال الصور نجد الفقراء الفنزويليين يتناولوا الطعام من أكوام القمامة في كاراكاس، بسبب الأزمة الاقتصادية المتعمقة بها، بعد أن كانت واحدة من أغنى البلدان في أمريكا اللاتينية.

 

ويقوم الشباب والفتيات بتمشيط مياه النهر القذرة كل يوم للعثور على أي شظية من المعادن التي تساعدهم على إطعام أسرهم.

 

 

 

يقول اليخاندرو فيلاسكو، وهو مواطن من كراكاس وأستاذ تاريخ بأمريكا اللاتينية وفى جامعة نيويورك "كلما اتذكر أن الغوير صرف صحي مفتوحًا، هذا يعكس بالتأكيد عمق ومدى اليأس الذي أثارته هذه الأزمة في فنزويلا"

 

فقد أدى الحكم الإشتراكي الذي قرُب على عقدين، إلى إنخفاض إنتاج الغذاء والنفط وسط  سوء إدارة موارد الدولة، وأدي انخفاض أسعار النفط العالمية إلى دفع العديد من الفنزويليين إلى اليأس.

 

وفي كل صباح، يلجأون إلى لف أطراف أصابعهم في الشريط لحمايته من القطع والعدوى، وتجاهل أي آثار صحية محتملة على المدى الطويل من الوقوف في المياه الكريهة لساعات كل يوم.

 

 

 

ولم تكن هناك أي نتيجة لاستئناف ملايين أُنفقت على النهر بالفعل، وقد اعترف الرئيس الراحل هوجو تشافيز بحالة النهر القذرة عام 2005 وتعهد بتنظيف كامل له، وقال "أننى أدعوكم جميعًا إلى الذهاب للسباحة فى غوير قريبا".

 

وبالفعل، أقرض بنك التنمية للبلدان الأمريكية في عام 2012 قرضًا قيمته 300 مليون دولار، وأطلق مشروع  لبناء محطات مياه الصرف الصحي ومعالجة مياه المجاري التي تدخل في النهر.

 

وبعد حوالي ست سنوات، لا تزال المياه قذرة، ومشروع التنظيف لم يتحقق جزء من هدفها، ورفض مسؤولو البنك التعليق على المشروع، كما أن زعماء الحكومة الفنزويلية صمتوا عن الموعد الذى يمكن فيه تنظيفه.

 

لفت نهر غوير الانتباه مرة أخرى في منتصف عام 2017 عندما قام السكان الذين كانوا يحتجون على حكم الرئيس نيكولا مادورو بالمرور عبر النهر ليهربوا من اختناق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه ضباط مكافحة الشغب.

 

يعيش فيلانويفا مع والده، وهو رجل عسكري متقاعد، في واحدة من أفقر وأخطر باريوس في كراكاس. لا يزال يعاني من موت والدته من السكتة الدماغية. وحثته على الذهاب إلى الكلية.

 

أصبح من الصعب على نحو متزايد العثور على الغذاء أو تحمل قلته في بعض مدن فنزويلا، وقد خسر نحو 75 فى المائة من الفنزويليين 19 جنيها فى المتوسط العام الماضى، وفقا لدراسة حديثة.

 

كما أن راتب الموظفين العموميين في فنزويلا يقل عن 7 دولارات في الشهر بسعر الصرف في السوق السوداء، لذا يحلم كل العاملين في هذا النهر بمغادرة فنزويلا للعثور على وظيفة أفضل.

 

 



فنزويلا شئون خارجية أمريكا اللاتينية نهر غوير

  أهم الأخبار  

وزير الداخلية يجتمع بقيادات الاسكندرية لاستعراض خطة تأمين العيد

الرئيس الأمريكي يكشف عن قمة جديدة مع زعيم كوريا الشمالية

معلومات جديدة حول واقعة إطلاق نار قرب محطة مترو غرب لندن

ما حكم من فاتته صلاة عيد الأضحى؟

الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف تنكس أعلامها إلى النصف تكريمًا لكوفي أنان

خادم الحرمين يتكفل بنفقات الهدي عن المستضافين في برنامج الحج والعمرة

 عدد المشاهدات: 230

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة