«البايرة لبيت أبوها».. أقوال تعرفها لأول مرة وتناقض ذم ومدح والمرأة في الأمثال الشعبية
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

«البايرة لبيت أبوها».. أقوال تعرفها لأول مرة وتناقض ذم ومدح والمرأة في الأمثال الشعبية


اضيف بتاريخ : 09/01/2018 الساعة : 5:11:04

صورة أرشيفية
منة موسى

 

يعتبر المثل من أكثر الأشكال التعبيرية الشعبية المنتشرة من قديم الأزل، ولا تخلو منها أية ثقافة، إذ نجدها تُجسد أفكار وتصورات وعادات وتقاليد ومعتقدات الشعوب ومظاهر حياتهم، وتعكس الأمثال مشاعر الشعوب على اختلاف طبقاتها وانتماءاتها، في صورة حية وفي دلالة إنسانية، فهي عصارة حكمة الشعوب وذاكرتها.

 

 

وتتسم الأمثال بسرعة انتشارها وتداولها من جيل إلى جيل، وانتقالها من لغة إلى أخرى عبر الأزمنة والأمكنة، بالإضافة إلى إيجاز نصها وجمال لفظها وكثافة معانيها.

 

 

ولقد حظيت الأمثال الشعبية بعناية خاصة، عند الغرب والعرب على حد سواء ولسبب عناية الأدباء العرب بهذا الشكل التعبيري أصبح لها طابع مميز، إذ اعتنى العرب بالأمثال قديمًا، فكان لكل ضرب من ضروب حياتهم مثل يستشهد به، وبلغت عناية اللغويين العرب بالألفاظ اللغوية حدا مميزا عن سواهم، إذ كان المثل بالنسبة إليهم يجسد اللغة الصافية إلى حد كبير، فأخذوا منها الشواهد وبنوا على أساسها شاهقات بنائهم اللغوي.

 

 

 

المرأة في الأمثال الشعبية

 

ظهرت المرأة في الأمثال الشعبية بشكل متناقض إلى حد كبير، فتارة يذمونها كما كانوا يرونها قديمًا "عورة" وخلفتها تأتي بالفقر والخيبة والعار، وتارة أخرى في الأمثال الأكثر حداثة، يصفونها بأنها المُعلمة والمُربية والأم البارة.

 

وعلى الرغم من أهمية الأمثال الشعبية لما عكسته من واقع الحياة، إلا أنها نقلت أفكار كثيرة خاطئة عن المرأة وقصُرت دورها في المجتمع على خدمة البيت والزوج وفقط، وظهر التناقض الذي أشرنا إليه في أمثال عِدة قد لا تسمعها تتردد حاليًا ولكنها موجودة ويُقال بها في بعض القرى ذات الثقافة المختلفة عن المدن.

 

 "البنت يا تسترها يا تقبرها"

 

"البنت إذا كبرت يلجبر يلقبر"

 

 "عقربتين فى الحيط ولابنتين فى بيت"

 

 و"البنت باللدح والولد بالمدح" واللدح تُعني الضرب

 

"اللى تموت بنيته من صفا نيته"

 

البايرة لبيت أبوها"

 

البنت يا تسترها يا تقبرها" "

 

ان ماتت اختك انستر عرضك""

 

"يا مشاور النسوان يا خسران"

 

لما قالوا لى ولد اشتد ظهرى واتسند"

 

ولما قالوا لى بنية انهدت الحيطة علىّ"


 


في هذه الأمثال السالفة، ظهر جليًا تحقير النساء والتقليل من قدرهم، وعلى الرغم من ذلك، ظهر التناقض في بعض الأمثال الأخرى التي تُقدرها ومنها:

 

اللى من غير أم حاله يغم

 

اللى يتعلمه الطفل من أمه يحفظه ويصمه

 

اللى عنده أمه ما ينحملش همه

 

يا مخلى الأم تعشعش والأب يطفش

 

اللى عند أمه بالبيت خبزته مدهونة بزيت

 

بعد الأم أحفر وطم

 

البيت بلا أم زى الجاكت بلا كم

 

ريحة الام بتلم وريحة الاب بتخم

 

 

أما في بعض الأمثال الأخرى التي تناولت المرأة، وقالت عن جمالها، أظهرت مدى سطحية التفكير بها ووصفت العديد منها بالقبيحات مثل:

 

"إن عشقت اعشق قمر، وإن سرقت اسرق جمل"

 

 " اعشق غزال وإلا فضها"

 

"هبلة ومسكوها طبلة"

 

 ولأن الجمال يسبق الغنى فـ "تغور العورة بفدانها"

 

وفى مقارنة بين الجميلة والدميمة يقول المثل:

 

"الحلوة حلوة ولو قامت من النوم، والوحشة وحشة ولو استحمت كل يوم"، وفى وصف المرأة الدميمة التى تتمنى أن تكون جميلة وبيضاء ليرضى عنها الرجال باعتبار أن البياض نموذج للجمال عند الرجال يقول المثل: ياريتنى يا أمه كنت بيضه وبضب، أصل البياض "يا أمه عند الرجال يتحب".

 

 

 


أمثال شعبية المرأة في الأمثال الشعبية ثقافة عادات وتقاليد

  أهم الأخبار  

مفاجأة.. رائحة القهوة تزيد من القدرات المعرفية ومهارات المخ

الحماية المدنية تسيطر على حريق داخل شقة سكنية بالهرم

شرطة كوريا الجنوبية تعلن مقتل شخصين فى إطلاق نار

ارتفاع جديد في حصيلة ضحايا زلازل إندونيسيا

عبور 107 سفينة مجرى قناة السويس خلال يومين

مديرو الأمن يتفقدون الخدمات الأمنية تزامنًا مع احتفالات المواطنين بالعيد

 عدد المشاهدات: 439

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة