تعرف على «إميل زولا» مؤسس مذهب الطبعانية في الأدب العالمي
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 
     

تعرف على «إميل زولا» مؤسس مذهب الطبعانية في الأدب العالمي


اضيف بتاريخ : 07/02/2018 الساعة : 8:47:11

إميل زولا
منة موسى
يعتبر إميل فرانسوا زولا مؤسس مذهب الطبعانية في الفن والأدب الفرنسي والعالمي، وهو كاتب فرنسي مؤثر ساهم بدور هام في تطوير المسرحية الطبيعية، وشخصية هامة في المجالات السياسية وبخاصة في تحرير فرنسا كمساهم في تبرئة من أُتهم زورًا والدفاع عن إدانة ضابط الجيش ألفريد دريفوس.


وفي 7 فبراير سنة 1898 حوكم بالتشهير بضباط الجيش بسبب المقالة الشهيرة التي كتبها زولا "أنا أتهم"، والتي قامت على إثرها الحركة الناشطة باسم الكابتن دريفوس.


ما هي حركة دريفوس وكيف تسببت هذه المقالة في محاكمة إميل زولا وهو رمز من رموز الفكر والأدب في فرنسا ..




حركة دريفوس

عرض أميل زولا مستقبله المهنى للخطر عندما نشر في يوم 13 يناير 1898 رسالته "إنى اتهم" والتي نشرت على الصفحة الأولى من صحيفة باريس اليومية  وكانت الصحيفة يديرها وارنست فون وجورج كليمنصو اللذان قررا أن تكون القصة المثيرة للجدل في شكل خطاب كرسالة مفتوحة موجهة للرئيس فيليكس فاور.


وفي رسالة إميل زولا "أنى أتهم " اتهمت أعلى المراتب في الجيش الفرنسي بعرقلة سير العدالة ومعاداة السامية عن طريق أدانة يهودى خطأ وهو نقيب المدفعية "ألفريد دريفوس" الذي حُكم عليه بالسجن مدى الحياة في جزيرة الشيطان في غينيا الفرنسية.


أعلن زولا أن الحكم على دريفوس ونقله لسجن بجزيرة بعيدة تم بعد اتهامه التهمة الباطلة بالتجسس وهو بمثابة إجهاض للعدالة في القضية المعروفة باسم قضية دريفوس، انقسمت فرنسا وقتها بين حزب رجعية الجيش والكنيسة والحزب الأكثر تحررا ومادية في المجتمع.


ولأن زولا كان من رواد الفكر الفرنسي فإن رسالته شكلت نقطة تحول رئيسية في هذه القضية، وتم تقديم زولا للمحاكمة الجنائية بتهمة التشهير فى 7 فبراير 1898، وأدين في 23 فبراير، وحكم عليه وتم سحب وسام الشرف منه ولكن بدلا من الذهاب إلى السجن هرب زولا إلى إنجلترا.


لم يكن هناك وقت لزولا لتجهيز ملابسه عند وصوله إلى محطة فيكتوريا بلندن في 19 يوليو بعد إقامة قصيرة ولكن تعيسة بها في الفترة من أكتوبر 1898 إلى يونيو 1899 حتى سُمح له بالعودة في الوقت المناسب لرؤية سقوط الحكومة.


وعرضت الحكومة عفوا لدريفوس، وقيل له إنه يمكنه قبول العفو ويصبح حرا ولكنه في نفس الوقت يعترف بأنه مذنب، أو أن يقبل بإعادة المحاكمة والتي كان من المؤكد أنه سيدان فيها من جديد.


وعلى الرغم من أنه كان من الواضح أن دريفوس كان غير مذنب، ألا أنه اختار قبول العفو، أعلن زولا أن "الحقيقة في المسيرة، وليس هناك ما يمكن أن يوقفها".


وفي عام 1906، تمت تبرئة دريفوس تمامًا من قبل المحكمة العليا، والإعتراف بأن مقالة إميل زولا الصادرة في عام 1898 هي دليل قوي لمظاهر السلطة الجديدة في فرنسا، ودور المثقفين من الكتاب والفنانين والأكاديميين في تشكيل الرأي العام والتأثير علي وسائل الإعلام والدولة، حتى أن سُلطة المثقفين استمرت فترة طويلة حتى الثمانينات وإن كانت وصلت الذروة في الستينات في عهد جان بول سارتر وألبير كامي.



  أهم الأخبار  

اليوم.. انطلاق فعاليات مهرجان الفجيرة الدولي للفنون

اليوم.. نظر محاكمة 120 متهما بـ«أحداث الذكرى الثالثة للثورة»

«أمطار وبرق ورعد» على الغردقة وسفاجا.. وتحذيرات من سوء الطقس

«التعادل» يحسم لقاء إسبانيول ونظيره لاكورونيا بالليجا

إصابة شخص بحروق إثر انفجار برميل أثناء قطعه ببني سويف

«لجنة الانتخابات» تعلن فوز أحمد المصري نقيبا لمهندسي الإسماعيلية

 عدد المشاهدات: 572

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة