مي زيادة.. أيقونة أدبية أحبها 100 مُثقف وعشقها جُبران حد الموت
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

مي زيادة.. أيقونة أدبية أحبها 100 مُثقف وعشقها جُبران حد الموت


اضيف بتاريخ : 13/02/2018 الساعة : 10:04:36

مي زيادة
منة موسى

لم تكن مي زيادة مجرد سيدة مثقفة في زمن زيّنه أهم الكتاب والشعراء في الوسط الثقافي في مصر والشام، حيث كانت الأجواء المشحونة بالعلم والثقافة على أشدها كانت شاهدة على زمن ظهور فيه أهم وأعرق الشعراء والكتاب، وكانت مي زيادة فراشة الكلمة في فترة العشرينات والثلاثينات.

 

ولدت الشاعرة والأديبة اللبنانية الفلسطينية مي زيادة في 11 فبراير 1886، ورحلت في 17 أكتوبر 1942، اشتهرت في مصر حيث جاءت إليها وهي في سن 20 سنة، وكانت منفتحة على ثقافات العالم، وتُجيد ثلاث لغات بجانب العربية، الإنجليزية والفرنسية والألمانية.

 

وكانت حياتها مختلفة عن حياة النساء المتعارف عليها في مصر، فأصبحت مكللة بالغموض والشغف، فكانت متحررة، وبرغم التفاف النخبة حولها، بدت بينهم متّزنة وملتزمة.

 

التف حولها مجموعة كبيرة من أكبر الأدباء والكتاب في تلك الحقبة الثقافية، وكلما اقتربوا منها ازدادوا حبًا وولعًا بها، وكل منهم أحبها على طريقته الخاصة.

 

الصالون فرصة سانحة لإرضاء أشواقهم، وإشباع رغباتهم ولو بالنظر إليها ونيل قسط من الوصال المستتر بغطاء الصداقة الأدبية، لكن قلب مي لم يخفق إلَّا لثلاثة، حسب ما تفيد تلك الروايات الموثقة بالرسائل المتبادلة بينهم.

 

أحبها العقاد وعشقها جبران، ومات "يكن" حبًا فيها، فكان لكل اسمًا منهم حكاية مع "مي" رصدها خلال التقرير.

 

 

جبران ومي

كان يقيم جبران خليل جبران في أمريكا وهي في مصر وحين قررت السفر لا تذهب إلا لفرنسا وألمانيا، ولا تحرص على زيارة أمريكا أبدًا، رغم رسائل الغرام بينهما وبين جبران إلا أن كل منهما لا يسعى إلى لقاء الآخر.

 

وفي أكثر من مرة دعت "مي" جبران لزيارتها في أوروبا ولا يفعل هو، وكأنهما تعمدا عدم اللقاء، وكأن الحب القائم على الورق أكثر ملائمة، حيث يتيح لهما قسطاً من الفضفضة تناسب مي وطريقتها في الحب.

 

 

عباس العقاد

كان معروف بنضوجه وكبريائه، لكنه أحب مي بهذا الكبرياء لكنه رويدًا، بدأ يذعن لعاطفته حتى امتلكت قلبه وعقله، وبعد أن كان يحرص على زيارة صالونها الأدبي، بدأ يطور علاقته بها فيقضي معها ساعة أو أقل سيراً في صحراء مصر الجديدة، وتطور الأمر أكثر ليدعوها إلى السينما ويذهب بصحبتها إلى سينما الكنيسة كما أحبت هي.

 

 

 

مصطفى عبد الرازق

أما الشيخ مصطفى عبد الرازق الذي عُرف عنه القيم والوقار، لم يكن بإمكانه أن يتنصل من حب مي، أخذ يحبها بصمت وحياء ولم يعبّر عن حبه بالكلمة المسموعة، حتى سنحت الفرصة بكتابة رسالة أرسلها لها عبر بعض الرسائل التي كان يراسلها بها وهم ثلاث رسائل، وكتب فيها " وإني أحب باريس، إن فيها شبابي وأملي، ومع ذلك فإني أتعجل العودة إلى القاهرة، يظهر أن في القاهرة ما هو أحب إليَّ من الشباب والأمل".

كما كان يحرص على زيارتها في صالونها الثقافي يوم الثلاثاء من كل أسبوع.

 

 

ولي الدين يكن

كان "يكن" عاشق جسور لـ"مى"، وأنه أحبها وأحبته منذ بداية تعارفهما عام 1914، ويُذكر أن مي توشحت بالأسود عامين بعد رحيله، حتى إذا ذُكر اسمه أدمعت عيناها للبكاء.

 

أعلمت الهوى الذي أخفيه؟ أي سر يا مي لم تعلميه؟

 

ببيت الشعر صرّح يكن بحبه لمي لكن شقيقه يوسف حمدي يكن حذف كلمة "مي" من البيت وأضاف "في القلب" وهو يجمع ديوان شقيقه.

 

كانت مي تطمئن عليه دائمًا، وتسأل شقيقه يوسف عن أخباره الصحية، إلى أن رحل يكن عام 1921.

 

 

 

 



مي زيادة عباس العقاد ولي الدين يكن صالونات ثقافية

  أهم الأخبار  

اليوم.. طقس شديد الحرارة على معظم الأنحاء

اليوم.. "الجنايات" تنظر محاكمة حسن مالك وآخرين في "الإضرار بالاقتصاد"

تعرف على أسعار الحديد اليوم بعد استقراره

اليوم.. "القضاء الإداري" تنظر دعوى وقف نشاط "أوبر وكريم"

وفاة رئيس مجموعة "إل جي" الاقتصادية بعدما رفض العلاج

اليوم.. "الجنايات" تنظر إعادة محاكمة دومة في "أحداث مجلس الوزراء"

 عدد المشاهدات: 349

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة