مدير صندوق مكافحة الإدمان في حواره لـ«بوابة العاصمة»: «الترامادول» أكثر المخدرات انتشارًا.. نجحنا في علاج 104 ألف مريض خلال 2017.. ونوفر برامج تمويلية تقدر بمليون جنية لدمج المتعافين
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 
   حوارات  

مدير صندوق مكافحة الإدمان في حواره لـ«بوابة العاصمة»: «الترامادول» أكثر المخدرات انتشارًا.. نجحنا في علاج 104 ألف مريض خلال 2017.. ونوفر برامج تمويلية تقدر بمليون جنية لدمج المتعافين


اضيف بتاريخ : 21/07/2018 الساعة : 2:04:14

عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي
هاجر مختار


انتشرت خلال الفترة الأخيرة أنواع عديدة من المخدرات فلم يعد الأمر محدوداً على نوع أو أثنين بل أصبح لا يوجد سقف لظهور أنواع جديدة على فترات متقطعة، وظهرت أنواع مميته يقبل على تناولها الشباب بدون وعي.


ومن هذا المنطلق حاورت "بوابة العاصمة" عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والذي أوضح أنهم تمكنوا من علاج 104 ألف مريض خلال عام 2017.


وإلى نص الحوار..


·       بداية ماهي الخدمات التي يقدمها صندوق مكافحة الإدمان؟


يوفر صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، خدمات العلاج من مرض الإدمان والتعاطي من خلال الخط الساخن على الرقم (16023) على مدار 24 ساعة، وطوال أيام الأسبوع بدون توقف، وتتنوع الخدمات التي يقدمها الصندوق بين توفير المشورة العلاجية للأسر حول آليات الاكتشاف المبكر وكيفية التعامل مع الحالات المرضية، وكذا متابعة الحالات الخاضعة للعلاج.


كما يوفر الصندوق البرامج الوقائية الموجهة للنشء والشباب المستندة على أدلة علمية تتبنى مكون المهارات الحياتية كآلية لتنمية قدراتهم على مناهضة مشكلة تعاطي وإدمان المخدرات، وتطبيق هذه الأدلة على نطاق واسع في المؤسسات التعليمية والشبابية من الكوادر التطوعية الشابة وذلك بالإضافة إلى توفير برامج إعادة التأهيل النفسي والوقاية من الانتكاس،ويتيح الصندوق خدمات التمكين الاقتصادي لإعادة إدماج المتعافى من المخدرات في المجتمع.


هل هناك برامج وقائية وتوعوية للمواطنين بهدف التعريف بخطورة الإدمان؟


بالتأكيد حيث تم تنفيذ برنامج (اختار حياتك) في 2000 مدرسة استفاد منها 450ألف طالب وطالبة, وتنفيذ (250) فاعلية توعوية في مراكز الشباب والأندية الرياضية، استفاد منها 180 ألف شاب وفتاه، بالإضافة إلى بناء قدرات (4000) كادر عامل في مجال خفض الطلب على المخدرات, وتنفيذ المرحلة الثانية والثالثة من حملة "أنت أقوى من المخدرات" بمشاركة اللاعب الدولي محمد صلاح حققت الحملة 60 مليون متفاعل، وبلغ عدد أعضاء منصة الصندوق على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) مليون و800 ألف عضو.



كم نسبة الشفاء التي حققها صندوق مكافحة الإدمان؟


تم تقديم خدمة العلاج لعدد 104 ألف مريض خلال عام 2017.



ما هو حجم مشكلة التعاطي والإدمان؟


وفقاً إلى بيانات آخر مسح قومي عن المخدرات في عام 2014


- المخدرات: نسبة التعاطي 10.4% [%72.5 ذكور –27.5% إناث].


- نسبة الإدمان (%2.4).


- متوسط تكلفة الإنفاق من الدخل الشهري على المخدرات شهريا بلغت تقريبا 237 جنية.



ماهي أكثر أنواع المخدرات المستخدمة والأوسع انتشاراً؟


تتزايد أنواع المخدرات المنتشرة في مصر لكن يعد "الترامادول" أكثر مخدر انتشاراً بين المدمنين بنسبة 30% رغم تراجع انتشاره عن العام الماضي بنسبة (8%), ويليه الحشيش في المركز الثاني بنسبة 23% وهو ما يفند ادعاءات البعض أن الحشيش لا يسبب الإدمان, فيما وصلت نسبة إدمان الهيروين إلى 15% بين المرضى مع ظهور حالات للعلاج من إدمان لمخدرات جديدة، وسجل الاستروكس نسبة 4,3%.



ماهي الفئات الأكثر عرضه للإدمان؟


يعد العمال والحرفين في الفئة العمرية (18: 25سنة). حيث بلغ حجم تعاطي المخدرات بين فئة السائقين (%25) وذلك وفقًا للبيانات ودراسة المسح القومي الشامل الذي أعدها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بلغت (%19) نسبة التعاطى بين الحرفيين.



كيف تكتشف الأسرة إدمان نجلها للمخدرات؟


هناك مجموعة من الأعراض والملاحظات التي من خلالها تستطيع الأسرة أن تتعرف على المدمن منها، والتي تتمثل في تغيير في الأصدقاء، العدوانية والعزلة والانسحاب الاجتماعي، ضعف في التحصيل الدراسي، كسل وغياب عن الدراسة أو العمل، زيادة غير مبررة في الحصول على المال، تذبذب وعنف في العلاقة مع الوالدين والإخوان والأخوات، بالإضافة إلي بعض الصفات الجسدية مثل الرجفة، احمرار العينين، اتساع في حدقة العين، عدم الاهتمام في النظافة الشخصية والمظهر العام، فقدان أو زيادة الشهية، هالات سوداء تحت العينين، واضطراب في النوم.



ماهي طرق التواصل مع الصندوق للإبلاغ عن وجود حالات؟


يتم التواصل مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان بخصوص استقبال حالات الإدمان والتعاطي، من خلال رقم الخط الساخن (16023).



هل للصندوق فروع في محافظات أخرى غير القاهرة أم أن تقديم الخدمة مقتصر على العاصمة وحدها؟


بالطبع للصندوق فروع في العديد من المحافظات لمحاولة تقديم الخدمة لأكبر شريحة ممكنة من المدمنين علي مستوى الدولة حيث يبلغ عدد الفروع 22 مركز لعلاج الإدمان في 12 محافظة.



تسود لدى البعض فكرة أن علاج الإدمان يتم من خلال تعذيب المدمنين وهو ما أثار قلقهم ومخاوفهم؟


فكرة العلاج من الإدمان لا تدعو للقلق أو الخوف، فالخدمة متوفرة ومتاحة من خلال الصندوق وهي مجانية وفى سرية تامة، لكن ما يدعو للقلق والخوف هو أن يلجأ الأفراد إلى مصحات العلاج الغير مرخصة التي لا تلتزم بالمعايير الصادرة من المجلس القومي للصحة النفسية حيث يقوم المسئول فيها بما يعرف" بخدمة الشحن" التي تعنى نقل المريض رغما عنه للمصحة بالتنسيق مع ذويه ويتم إرسال مخصوص لتحصيل المبالغ المالية شهرياً، وهذا يتنافى مع مبدأ حرية المريض في العلاج.


حملة "أنت أقوى من المخدرات" لها صدى كبير بين الشباب كيف ترون تفسيرها؟


حققت الحملة نجاح كبير خاصة بمشاركة اللاعب الدولي محمد صلاح حيث تناولتها العديد من المواقع العالمية، وخلال الشهر الماضي تناول التليفزيون الرسمي الصيني الحملة الإعلامية باعتبارها نموذج لحملات التوعية بين الشباب وكيف تجاوزت الحملة الحدود الجغرافية رغم اختلاف الثقافات بين الشعوب، كما ارتفعت أيضا نسبة الاتصالات الواردة إلى الخط الساخن بنسبة 400% نتيجة مشاركة اللاعب الدولي صلاح الذي أصبح مثالاً وقدوة لمعظم الشباب ليس على المستوى فحسب بل دولياً أيضاً.



يسعى الصندوق إلي علاج الإدمان في مصر والحد من انتشاره فما دور الإعلام في ذلك الشأن؟


للإعلام دور حيوي لمواجهة المشكلة وتصحيح المفاهيم المجتمعية الخاطئة المتعلقة بالمخدرات من خلال تفعيل حملة (أنت أقوى من المخدرات) للوقاية من المخدرات بكافة القنوات والمحطات التليفزيونية والإذاعية، بالإضافة إلي أنه يعمل علي تشكيل ثقافة مجتمعية رافضة للتدخين وتعاطى المواد المخدرة وكذلك تهيئة بيئة مدرسية رافضة للتدخين وتعاطى المواد المخدرة.

وليس الإعلام وحده فكافة مؤسسات الدولة لابد من أن تتكاتف لمواجهة الإدمان فلابد من تفعيل دور المؤسسات الشبابية والرياضية في مناهضة مشكلة التدخين وتعاطى المواد المخدرة، وتعظيم دور المؤسسات الدينية ودور العبادة في مواجهة المشكلة بالإضافة إلي ضرورة المواجهة الفعالة لظاهرة القيادة تحت تأثير المخدرات تهدف إلى تخفض نسبة تعاطي المواد المخدرة بين السائقين المهنيين.



هل هناك أمور محددة يجب علي الإعلام الالتزام بها عند معالجة مشكلة الإدمان؟


بالتأكيد فلابد من إطلاق وثيقة إلتزام صناع الدراما بالتناول الرشيد لمشكلة تعاطي المواد المخدرة, وإطلاق جائزة "اختار حياتك" للأعمال الدرامية صاحبة التناول الرشيد للمشكلة (الإعمال الخالية من مشاهد تعاطي المخدرات – الأعمال صاحبة التناول الإيجابي للمشكلة) وأيضًا تنظيم سلسلة مستمرة من اللقاءات التشاوريه مع صناع الدراما لضبط التناول الدرامي لمشكلة تعاطي المواد المخدرة.



كيف يتم إعادة دمج المتعافين من الإدمان مع المجتمع من جديد؟


يتم ذلك من خلال تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة للمتعافين من مرض الإدمان بالإضافة إلي أننا نعمل علي تدريب وتأهيل المتعافين للعمل بمهن يحتاجها سوق العمل المصري وتطوير القدرات الاستيعابية والأساليب العلاجية للمراكز والمستشفيات وذلك لتعميم خدمات العلاج والتأهيل في الأماكن المحرومة على كافة أنحاء الجمهورية.



هل هناك برامج محددة يتم من خلالها دمج المتعافين؟


بالطبع وذلك من خلال توفير برامج تمويلية تقدر بمليون جنيه تقريباً لحزمة من المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لإعادة الدمج المجتمعي للمتعافين، بجانب تنفيذ اتفاقية تعاون مع وزارة الصناعة لتنفيذ برامج تأهيل مهني للمتعافين توفر 300 فرصة في المرحلة الأولي.


حدثنا عن مدى أهمية الدراسات وقواعد البيانات الخاصة بعلاج الإدمان؟


من خلالها يتم تقييم أثر البرامج والتدخلات ومردود الحملات المجتمعية المختلفة ورصد دقيق لمتغيرات الظاهرة بكافة جوانبها، من خلال إجراء دراسات حول حجم ظاهرة تعاطي المواد المخدرة في المجتمع المصري (المسح القومي الشامل) وبين الفئات المختلفة: (طلبة المدارس– عمال المحاجر – النساء والفتيات)، وإجراء دراسة تتابعية عن حجم مشاهد التدخين والتعاطي في الدراما التليفزيونية والأعمال السينمائية، تطوير قواعد البيانات ونظم التقارير الإلكترونية.



هل لديكم اتجاه لطرح أية أعمال درامية بشأن الإدمان؟


بالطبع حيث عملنا على إنتاج مواد إعلامية تتضمن (أفلام روائية قصيرة – اعمال غنائية) معنية بمواجهة الوصمة التي تلاحق مريض الإدمان والتأكيد على إمكانية التعافي من هذا المرض بمشاركة المرضى أنفسهم، والبداية من خلال حملة لزيادة وعي الأسرة مع حملات الكشف على سائقي الحافلات المدرسية والتي تم إطلاقها اليوم وتهدف زيادة تمكين الأسرة من لعب دور فاعل في مواجهة ظاهرة القيادة تحت تأثير المخدرات بين سائقي الحافلات المدرسية،بجانب تنظيم حزمة من الفاعليات الرياضية والاجتماعية التي تساعد في دمج المتعافين مجتمعياً، وكان آخرها بطولة "أنت أقوى من المخدرات" للمتعافين مع عمل رحلات ترفيهية.


حوار عمرو عثمان مخدرات ادمانـ متعافين دمج

  أهم الأخبار  

الوداد المغربي يلتقي صن داونز اليوم بدوري الأبطال

واشنطن: الجيش الصيني يتدرب على توجيه ضربات لأمريكا

نيجيريا توضح حقيقة دفع فدية لجماعة بوكو حرام مقابل إطلاق سراح أطفال

اليوم.. رئيس الوزراء الماليزي يزور الصين لبحث تعزيز التعاون

اليوم.. رئيس طاجيكستان يزور أوزبكستان لبحث عدد من القضايا

 عدد المشاهدات: 157

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة