حكومة مدبولى تتصدي للتطرف الفكري.. خطة متكاملة تُنفذ في 4 سنوات لنشر سماحة الإسلام.. «واعظة بالأوقاف» تشيد بمجهودات الوزارة لمحاربة الفكر الدخيل بمصليات النساء.. و«برلماني» يطالب بآليات سريعة وواقعية
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

حكومة مدبولى تتصدي للتطرف الفكري.. خطة متكاملة تُنفذ في 4 سنوات لنشر سماحة الإسلام.. «واعظة بالأوقاف» تشيد بمجهودات الوزارة لمحاربة الفكر الدخيل بمصليات النساء.. و«برلماني» يطالب بآليات سريعة وواقعية


اضيف بتاريخ : 05/08/2018 الساعة : 9:33:54

الدكتور مصطفى مدبولى
مارينا عادل
وضعت حكومة الدكتور مصطفى مدبولى، خطة متكاملة لتنفيذها على مدار 4 سنوات، وذلك فى الفترة (2018 /2019 - 2021/2022)، لنشر سماحة الإسلام لمواجهة التطرف الفكرى، والأعمال الإرهابية الناجمة عن عدم الفهم الصحيح للدين.


فنجد أن الحكومة بدأت الاهتمام جديًا بهذا الأمر، بعد قيام الرئيس عبد الفتاح السيسي، في عدد من المحافل بالتأكيد على اتخاذ الخطوات اللازمة لمواجهة التطرف الفكري.


وفيما يلي نتعرف علي مجهودات الحكومة في هذا الصدد

ـ توجه  الحكومة 3.1مليار جنيه لدعم برامج "مجمع البحوث الإسلامية" من قوافل دعوية وإنشاء لجان الفتوى.

ـ تشمل برامج مجمع البحوث الإسلامية تنفيذ نحو 18 ألف قافلة دعوية و150 حملة توعوية و30 ألف ندوة ثقافية ونحو 300 دورة تدريبية.

ـ التوسع فى إنشاء لجان الفتاوى الدينية من 230 لجنة حالياً إلى 456 لجنة بنهاية البرنامج، بالإضافة إلى زيادة عدد الوعاظ من 4105 حالياً إلى 10 آلاف واعظ بنهاية البرنامج.

ـ تستهدف الحكومة من خلال خطتها التوعية بقضايا التعامل مع الأخر والتعايش السلمى المشترك، واحترام التعددية والحوار المجتمعى بين أبناء الوطن.

ـ تستهدف الحكومة المساهمة فى حل مشكلات الشباب مثل أزمة الهوية والغزو الفكرى والتقليد الأعمى والتوعية بقضية إدمان المخدرات ومخاطرها.

ـ تسعى لقطع الطريق أمام الجماعات المتطرفة لاستغلال مُصليات النساء فى المساجد، وقررت الحكومة التوسع فى مجال الواعظات والمُحفظات لدعم دور المرأة فى مجال الدعوة.

ـ وتسعى الحكومة، إلي استقدام محاضريين دوليين من دول أوروبا لنقل الحضارة وتزويد الدعاة والأئمة بها وفى الوقت ذاته زيادة عدد الأئمة الموفودين للخارج بنسبة 20% سنوياً لنشر صحيح الإسلام.

وجاءت أراء لجنتي الشئون الدينية،و الشباب والرياضة بالبرلمان، كلها مؤيدة لتلك الجهود التى تبذلها الحكومة، من أجل إرساء قواعد السلامة، والتعاون السلمي بين المواطنين، وإقرار مبادئ الدين الإسلامي الوسطى الذي يبتعد عن التطرف الفكرى.


تشديدات على دعم اتجاهات الحكومة للقضاء على التطرف الفكري


قال النائب شكري الجندي، وكيل اللجنة الدينية بالبرلمان، إنه يؤيد كل ما يدعم الإسلام الوسطي بمصر، لأنها لديها ذخيرة من الأزهريين الذين يشرفونها أمام العالم.

وأكد الجندي، في تصريحات خاصة لـ"بوابة العاصمة"، أن الدين الإسلامي لا يوجد به ما نتوارى أو نخجل منه، فهو دين رحمة وسلام وطمأنينة وعلم شامل.

وشدد،على ضرورة دعم اتجاهات الحكومة نحو القضاء على التطرف الفكري، وأن نساندها جميعًا لكي تحقق النتائج المرجوة، مشيرًا إلى أنه قد آن الآوان أن يكون لمصر كلمتها أمام العالم، وخاصة في الشأن الديني، لأن الجميع متشوق لسماع صوت مصر الذي يمثله الأزهر الشريف.


وأضاف، أنه علينا أن نراعى أن تكون الأجيال القادمة واعية بصحيح الدين الإسلامي، وهذا ليس معناه التعرض لأي ثوابت من القرأن والسنة.


الندوات الثقافية لها دور كبير في نشر الإسلام الوسطي بين الشباب

وفي سياق متصل، قال النائب رضا البلتاجي عضو لجنة الشباب بمجلس النواب، إن التطرف الفكري مشكلة خطيرة تواجه الشباب في الوقت الحالي، لذلك اتجاه الحكومة للتصدى له مؤشر جيد على جميع المستويات.

وأكد البلتاجي، في تصريحات خاصة لـ"بوابة العاصمة"، أن اتجاه الحكومة للتصدي للتطرف الفكري عند الشباب من خلال تناول أزمات مثل الهوية والغزو الفكري والتقليد الأعمى والتوعية بقضية إدمان المخدرات ومخاطرها، هو أمر فعال ولكنه يحتاج إلى آلية تنفيذ واقعية وسريعة.

وأوضح، أن لتنظيم الندوات الثقافية، وتوفير مجموعة من القوافل الدعوية دور كبير في توعية الشباب ونشر الإسلام الوسطي بينهم، مشددًا، على ضرورة الاهتمام بخطب الجمعة، وأن تتناول فكر جديد يدعو الشباب للعمل، والتمسك بالعلم، والحث على مكارم الأخلاق.


مجهودات وزارة في التصدي للفكر المتطرف داخل مصليات النساء

أكدت المهندسة مرفت عزت عثمان، الواعظة بالأوقاف، إن التصدي للفكر المتطرف هو أمر في غاية الأهمية،  فالدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف،قد بدء بالفعل في التصدي للفكر المتطرف الذي تبثه بعض الجماعات داخل مصليات النساء بالمساجد.

وأشارت مرفت في تصريحات خاصة لـ"بوابة العاصمة"، إلى أن جهود وزارة الأوقاف تمثلت في وقف كارنيهات الواعظين بالأوقاف مؤقتًا، وإجراء اختبارات لهم تمكن من الكشف عن أفكارهم، نظرًا لوجود نسبة كبيرة من الواعظين افكارهم بها مغالاه شديدة بالدين، ولا يعتمدون على الإسلام الوسطي، وبعد التأكد من أفكار الواعظ يتم تدريبه علي الأسلوب الصحيح للنصح والإرشاد،الذي يعتمد علي الوسطية وبعدها يتسليم كارنية جديد له.

وشددت على ضرورة التوسع في أدوار الواعظات ومحفظات القرأن، لدعم دور المرأة الدعوي، لافته إلي أن هذا يساعد علي نشر الإسلام الوسطي في كل مكان، وبالتالي أي فكر مدسوس يروج للتطرف سيظهر بوضوح.






الحكومة حكومة مدبولي الدعوة الأوقاف وزارة الأوقاف الإسلام الوسطي

  أهم الأخبار  

«مدبولي» يهنئ شيخ الأزهر بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

السلطات اليابانية ترفع حالة الطوارئ تحسبا للزلازل والبراكين

مخاوف من عواصف رعدية قد تشعل المزيد من حرائق كاليفورنيا

اليوم.. الزمالك يلتقي نظيره المقاصة في الدوري الممتاز

256 سفينة عبرت مجرى قناة السويس خلال 5 أيام

وزير التموين يعقد مؤتمرًا اليوم لاستعراض عدد من الملفات

 عدد المشاهدات: 144

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة