«أحباب الله في خطر».. الطفلة الراقصة وحامل السلاح الأبيض.. مشاهد أشعلت غضب رواد السوشيال.. وخبراء نفس: تقمص الشخصيات وإنعدام القدوة الحسنة السبب الرئيسي
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

«أحباب الله في خطر».. الطفلة الراقصة وحامل السلاح الأبيض.. مشاهد أشعلت غضب رواد السوشيال.. وخبراء نفس: تقمص الشخصيات وإنعدام القدوة الحسنة السبب الرئيسي


اضيف بتاريخ : 07/08/2018 الساعة : 4:13:53

طفلة ترقص بالسلاح الأبيض
ريهام فوزى

في ظل السلوكيات الخاطئة المنتشرة بالمجتمع، وانعدام القدوة والشخصيات الرائدة، انتشرت مشاهد لأطفال ذو الـ7 سنوات، عبر مواقع التواصل الاجتماعى، حاملين أسلحة بيضاء، راقصين على أنغام شعبية، وبيدهم الأخرى زجاجة بيرة، الأمر الذى أثار غضب رواد المواقع، التي بُشرت بمستقبل أسود قد لايليق بطفل.


وعلى هذا النحو، رصدت "بوابة العاصمة"، حالات لأطفال أخذوا الفاسد قدوة لهم، وخبراء نفس يوضحون من السبب لما يحدث بالمجتنع.


طفلة السنجة..

"فين أهلها".. جملة قالها أحد متداولي مقطع فيديو لطفلة ذات سبعة أعوام وهي ترقص ممسكة سلاحًا أبيض "سنجة"، في وسط الشارع وسط تجمهر المارة لمشاهدتها.


ولم تكن الواقعة الأولى بل تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» مقطع فيديو لطفلة لم تتجاوز الـ10 سنوات من عمرها، وهى ترقص على أنغام الأغانى الشعبية ممسكة بالسنجة فى أحد الأفراح، و ما آثار انتباه الناس هو حالة البهجة بين أفراد أسرتها أهل منطقتها والمتواجدين فى الفرح.



أطفال الشيشة


وفى أول أيام عيد الفطر المبارك ظهر صبية يجلسون على إحدى المقاهي بمحافظة سوهاج،  يشربون الشيشة المزودة بمعسل التفاح دون أي اعتراض من صاحب المقهى أو غيره من رواد المكان.



طفل البيرة..


كما انتشرت صورة في عام 2015 لطفل يمسك بزجاجة بيرة ويشرب منها وبيده سيف في فرح شعبي، دون أن يطلب منه أحد أن يتركها، الأمر الذى أثار جدل مواقع التواصل الاجتماعى، خاصة بعد ظهور أحد الأفراد بجانبه يشجعه على ما يفعله، واتجهت الانتقادات حينها إلى صناع أفلام المهرجانات، مؤكدين أن ما يعرضه الفن لا يمثل الشارع المصرى بقدر ما يضخ أكبر قدر من النماذج السيئة في عقول الأطفال بشكل عام.





تقليد المشاهير..




وفى ظل انعدام القدوة والمثل الأعلى في المجتمع لدى الأطفال، ظهرت موضة جديدة وهى تقليد المشاهير سواء نجوم "الكرة أو الفن"، الدافع الذى يلقى ضوء نحو رؤية الأطفال لأشياء قد يرونها من منظور عقولهم الصغيرة أنها الأفضل، سواء كان بالفعل أفضل أو أسوء.


فانتشر في الآونة الأخيرة أطفال يقلدون رفاعى الدسوقى "محمد رمضان"، و محمد صلاح، وعلى ربيع، وغيرهم من المشاهير الذين استطاعوا جذب الأطفال لهم واقتداءهم قدوة لهم.








الانصياع والتقليد السبب..




ومن هذا المنطلق، أكد  أحمد عبدالله، أستاذ الطب النفسى، أن التقليد الأعمى الأطفال يرجع إلى إنعدام القدوة الحسنة بالمجتمع وعدم وجود قدوة حسنة لهم، موضحًا أن الطفل من صغره يرسخ عنده الانصياع وتقليد القدوة دون تفكير.


وأضاف عبد الله، في تصريح خاص لـ"بوابة العاصمة"، أن المرجعية للتقليد يرجع إلى عدم غرس مبادئ القدرة على الملاحظة والنظرة الناقدة لما يراه دون تجريح لشخص، مؤكدًا أن هذه الثقافة غير موجود لدى الأهل.


وأشار، إلى أن انعدام القيم كانت سبب لظهور الأطفال حاملين السلاح الأبيض والشيشة والاقتداء بالمشاهير في محاولة منهم للتقليد الأعمى لهم دون فهم، موضحًا أن ما يظهر على الساحة نوع من أنواع التصرف.


الإعلام والأهل المذنبين..


وفى الإطار ذاته، أكد أنور حجاب، أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، أن  ما يحدث من جهة الأطفال من رفع السلاح الأبيض أو شرب البيرة والشيشة، يحدث في الأماكن العشوائية والأفراح الشعبية.



وأوضح حجاب، في تصريح خاص لـ"بوابة العاصمة"، أن عادة الأطفال يميلون إلى التقليد، سواء كان سيقع عليهم بالسلب أو الإيجاب، لافتًا إلى أن سلوكيات الأطفال في الفترة الأخيرة ترجع إلى تقمص الشخصيات من الأفلام السينمائية، وبعض النجوم المائلين لأعمال العنف.


وأضاف، أن تقليدهم حمل السنجة أو شرب البيرة، راجع إلى اعتقادهم بأن فعلهم يجعلهم رجال، وعدم وجود قدوة يقتدوا بها، هو الدافع الذى رسخ في أذهانهم فعله.



وأشار، إلى أن المسئولية الكبرى أيضًا على الآباء، في حال عدم وعيهم الحقيقى لطبيعة ما يحدث لسلوكيات الطفل، بالإضافة إلى عدم الوعى المستمر لأجهزة الإعلام واقتصارهم على عرض مشاهد عنف لا تليق داخل مجتمع منعدم منه القدوة.


سطحية البرامج..


وعلى هذا النهج، قالت سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع، إن ظهور الأطفال على الساحة حاملين أسلحة بيضاء وغيرها من العادات الخاطئة، يرجع إلى عدم وجود وعى من ذويهم.


وأضافت خضر، في تصريح خاص لـ"بوابة العاصمة"، أن تغيير البرامج والمسلسلات من أفكار هادفة إلى سطحية، كان سبب في تدنى أخلاقيات الأطفال على هذا النحو، لافتًة إلى أن في الزمن القديم كانت الأطفال تتجمع نحو برنامج أبلة فضيلة والذى تمثل في تعليم القيم والمبادئ الحميدة، وتم استبداله في الوقت الحالي إلى أبلة فاهيتا.


وأشارت، إلي وجود أمية مرتفعة وجهل محكم بهم، يؤكد ضرورة إنشاء وزارة للإعلام وظهور قدوة للأطفال لتحسين سلوكهم.




قدوة الأطفال السنج الرقص سلاح أبيض البرامج الهادفة

  أهم الأخبار  

العاهل الأردني يؤكد على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة

العاهل السعودي يتكفل بنفقات الهدي عن المستضافين في الحج والعمرة

الحكومة البريطانية توقف المساعدات في بعض المناطق السورية

إصابة شخصين إثر انقلاب سيارة نقل في سوهاج

وفاة موسيقار تونسي عن عمر ناهز 80 عاما

روسيا تكتشف بكتيريا تأكل المتفجرات وتحولها إلى أسمدة

 عدد المشاهدات: 103

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة