الأعياد تجمع المسلمين والأقباط للمرة الثانية على التوالي.. احتفالات رأس السنة الهجرية بالتزامن مع «عيد الشهداء»
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة
بوابة العاصمة بوابة العاصمة
الصفحة الرئيسية

آخر الأخبار

 

الأعياد تجمع المسلمين والأقباط للمرة الثانية على التوالي.. احتفالات رأس السنة الهجرية بالتزامن مع «عيد الشهداء»


اضيف بتاريخ : 11/09/2018 الساعة : 12:01:15

أرشيفية
مارينا عادل

الأعياد تُجمع المسلمين والأقباط بمصر للمرة الثانية على التوالي، فبعدما تزامن  ثانى أيام عيد الأضحى المبارك، مع احتفالات الأقباط بصعود جسد القديسة مريم العذراء في شهر أغسطس الماضي، جاء شهر سبتمبر حاملًا بداية عام هجري وآخر  قبطي جديد.

 

فتحتفل الدولة اليوم برأس السنة الهجرية، وأيضًا رأس السنة القبطية أو ما يعرف في الأوساط المسيحية بعيد " النيروز" أو "عيد الشهداء"، فاليوم مر 1440 عامًا هجريًا، و 1735 عامًا قبطيًا.

 

«رأس السنة الهجرية »

 

بدأت القصة عندما كان النبي محمد وأصحابه يلاقون إيذاء من زعماء قريش، خاصة بعد وفاة عم الرسول  أبو طالب، فقرروا الهجرة من مكة إلى يثرب و التي سميت بعد ذلك بـ "المدينة المنورة"، وكانت الهجرة في عام1هـ، الموافق 622م.

 

كان النبى محمد قد أمر بالتأريخ بعد قدومه إلى يثرب، وقد حدث هذا التأريخ منذ العام الأول للهجرة، كان النبى يُرسل الكتب إلى الملوك والأمراء ورؤساء القبائل المختلفة بتاريخ الهجرة.

 

وفى سنة 17 هـ اعتمد الخليفة عمر بن الخطاب التأريخ بداية من غرة شهر محرم من العام الأول للهجرة النبوية، ومما ذُكر فى سبب اعتماد عمر للتاريخ أن أبا موسى كتب إلى عمر أنه يأتينا منك كتب ليس لها تاريخ، فجمع عمر الناس، فقال بعضهم: "أرخ بالمبعث"، وبعضهم: "أرخ بالهجرة"، فقال عمر: "الهجرة فرقت بين الحق والباطل"، فأرخوا بها، فلما اتفقوا قال بعضهم: "ابدأوا برمضان"، فقال عمر: "بل بالمحرم فإنه منصرف الناس من حجهم"، فاتفقوا عليه.

 

«رأس السنة القبطية»

 

تقام الاحتفالات اليوم برأس السنة القبطية أو ما يسمى بعيد "النيروز" أو عيد "الشهداء"، وترتبط رأس السنة القبطية بشكل كبير بالمصريين القدماء والأقباط.

 

عيد النيروز عند المصريين القدماء

 

كان الفلاح المصرى القديم يتبع التقويم القبطى المعروف الآن في زراعته، ولأهمية الزراعة عند القدماء المصريين اختاروا أول توت كبداية للسنة المصرية لأنه يوافق اكتمال موسم فيضان النيل، وهو الموسم الذى يعم فيه الخير والبركة على الجميع و تزداد فيه خصوبة الأرض و تتضاعف المحاصيل.

 

«عيد النيروز» أو «عيد الشهداء» عند الأقباط

 

ومع عصر الامبراطور دقلديانوس - وهو أقسى عصور الاضطهاد ضد المسيحية- احتفظ المصريين بمواقيت وشهور سنينهم التي يعتمد الفلاح عليها في الزراعة، مع تغيير عداد السنين وتصفيره لجعله السنة الأولي لحكم دقلديانوس =282 ميلادية = 1 قبطية = 4525 توتية (فرعونية)، ومن هنا أرتبط النيروز بعيد الشهداء عند المسيحيين.

 

مظاهر احتفال المسيحيين بعيد الشهداء

 

وكان في تلك الأيام البعيدة يخرج المسيحيين في هذا التوقيت، إلي الأماكن التي دفنوا فيها أجساد الشهداء المخبئة ليذكروهم.

 

ويعبرالمسيحيين في الوقت الحالي عن احتفالهم بعيد الشهداء بالبلح والجوافة، التي تذكرهم بصمود الشهداء و نقاؤهم وكثرة عددهم و بالدماء المسفوكة من اجل إيمانهم.

 

 فالبلح لونه أحمر ليذكرهم بدماء الشهداء، و صلابة نواته تذكرهم بصلابه الشهداء في التمسك بالإيمان، أما قلب الجوافة الأبيض يذكرهم بنقاء قلوب الشهداء، و بذور الجوافة الكثيرة ترمز لكثرة عدد الشهداء.

 



النيروز رأس السنة الهجرية راس السنة القبطية عيد الشهداء الاقباط المسلمين شهر توت شهر محرم

  أهم الأخبار  

اليوم.. ريـال مدريد أمام إسبانيول بالدوري الإسباني

"الأرصاد": طقس اليوم مائل للحرارة على الوجه البحري والقاهرة

الأمم المتحدة تتبنى قرارًا لتعزيز أداء قوات حفظ السلام

اليوم.. ليفربول يلتقي نظيره ساوثهامبتون في "البريميرليج"

محكمة إسرائيلية تمدد اعتقال جنديين بتهمة التحرش بفلسطينيات

مقاتلات التحالف تقصف معاقل الحوثيين في الحديدة غربي اليمن

 عدد المشاهدات: 86

 تعليقات الفيس بوك

 

  • اقــــرأ أيــــضا
  • الأكثر قراءة





   
  فيديوهات العاصمة